خصصت باريس، اليوم الأحد، تكريما شعبيا للرئيس الراحل جاك شيراك، والذي فارق الحياة، قبل ثلاثة أيام، عن سن 86.
وحج الفرنسيون من مدن مختلفة للعاصمة باريس، واقفين في طوابير طويلة تحت المطر، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على رئيس، وصف بأحد أكبر زعماء البلد والعالم أيضا في العقود الأخيرة.
ومنذ الخميس، حضر مئات الفرنسيين وبعضهم من الشباب، للتوقيع في سجلات التعازي التي وضعت في قصر الإليزيه حتى مساء الأحد، معبرين عن إعجابهم بالرجل الذي أطلق منذ 2002 عبارة « بيتنا يحترق » في مواجهة التغيرات المناخية، وقال « لا » لحرب العراق الثانية واعترف بمسؤولية فرنسا في تهجير اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.
وفضل كثيرون تجاهل قضايا ارتبطت باسم الرجل الذي كان في 2011 أول رئيس دولة فرنسي سابق يصدر بحقه حكم جزائي بالسجن سنتين مع وقف التنفيذ في قضية وظائف وهمية في بلدية باريس، مفضلين تخليد اسم جاك شيراك، كأكثر رؤساء الجمهورية شعبية.
يشار إلى أن فرنسا فتحت أبواب سفاراتها أمام الزوار لاستقبال التعازي، ومنها سفارتها في العاصمة الرباط، والتي ستفتح أبوابها غدا الإثنين من جديد لتقبل التعازي في وفاة جاك شيراك.