خلقت صور للمركب الرياضي محمد الخامس، أمس الأحد، على هامش لقاء الوداد الرياضي، وضيفه نواذيبو الموريتاني، ضمن إياب الدور الفاصل المؤهل لمجموعات دوري أبطال إفريقيا، جدلا واسعا داخل الأوساط الرياضية بشكل عام، وعشاق كرة القدم بصفة خاصة.
وأوضحت الصور، التي التقطت لنفق اللاعبين المؤدي إلى أرضية ملعب « دونور »، هشاشة البنيات التحتية للمركب، ناهيك عن سوء تدبير هم قاعة الندوات الصحفية، بعدم وجود كراسي للمدرب، واللاعبين، ورجال الإعلام، ما دفع بالصربي زوران، مدرب الفريق الأحمر إلى إلغاء ندوته الصحافية، التي تلت المواجهة.
وحمل مجموعة من النقاد، والإعلاميون، « فضيحة » مركب محمد الخامس إلى الوزارة الوصية على الشركة المكلفة بالصيانة، والتي تعمد في كل موسم على غلق أبواب الملعب في وجه الرجاء، والوداد، من أجل الإصلاح، لكن الواقع يؤكد أن لاشيء تم إصلاحه.
ويتساءل الجمهور المغربي عامة، والبيضاوي على التحديد، عن التدابير، التي سيتم اتخاذها تجاه من أخل بواجبه، مطالبة بضرورة تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، بعدما تجد نفسها كل موسم، ترحل قصرا خارج البيضاء لمتابعة فريقيها، تحت ذريعة إصلاح « دونور ».