أدانت منظمة مراسلون بلا حدود « بشدة الحكم، الصادر في حق هاجر الريسوني، صحافية في جريدة « أخبار اليوم »، والقاضي بحبسها لمدة سنة نافذة، بعد إدانتها بتهمتي الإجهاض غير القانوني، وممارسة الجنس خارج إطار الزواج ».
وقالت المظمة الدولية، في بلاغ لها، اليوم الثلاثاء، إنه « منذ بدء مثول هاجر الريسوني أمام القضاء، استنكرت مرارًا، وتكرارًا الإجراءات، التي طالتها، معتبرة أنها تدخل في إطار محاكمة سياسية ».
وأضافت « مراسلون بلا حدود »، « هذه ملاحقة قضائية شرسة تطال هاجر الريسوني، والأحكام الصادرة في حقها مُجحفة إلى حد كبير، إذ من غير المقبول بتاتاً استخدام خصوصية الصحافيين كوسيلة للضغط عليهم »، وطالبت « ببراءتها في الاستئناف ».
وكانت المحكمة الابتدائية في الرباط، قضت مساء أمس الاثنين، بالحبس سنة حبسا نافذا، في حق الزميلة الصحافية هاجر الريسوني، كما أدانت خطيبها، الحقوقي، رفعت الأمين، بالحبس النافذ سنة واحدة، أيضا.
وقضت المحكمة بالحبس النافذ سنتين في حق الطبيب، محمد جمال بلقزيز، كما منعته من مزاولة مهنة الطب لسنتين بعد انتهاء العقوبة السجنية، وقضت بالحبس موقوف التنفيذ في حق المبنج، والكاتبة، سنة، وثمانية أشهر على التوالي.
يذكر أن وسط ذهول هيأة الدفاع، والمراقبين الوطنيين، والدوليين، غادرت الزميلة الصحفية، هاجر الريسوني، المحكمة الابتدائية في الرباط، رافعة شعار النصر، عقب صدور الحكم.
ووقف العشرات من المتضامنين ينتظرون خروج هاجر الريسوني من المحكة، وخطيبها رفعت الأمين، الذي رفع شعار النصر أيضا، وباقي المتهمين، وهتف المتضامنون باسم هاجر، التي بادلتهم التحية.