بالتزامن مع بلاغ حزب التقدم والاشتراكية، الذي أعلن قرار المكتب السياسي مغادرة الحكومة، اعتبر عبد الحق العربي، مستشار رئيس الحكومة، أن لغة بلاغات الأحزاب جميلة، لكنها لا تنعكس على مسؤوليها السامين.
وكتب العربي، الذي يشغل منصب المدير العام لحزب العدالة والتنمية، في حسابه في فايسبوك: « يا ليت ما يدبج في بلاغات الأحزاب السياسية بلغة جميلة، ومضامين راقية، ودقة عالية، ينعكس على طريقتها في التدبير، وعلى مسؤوليها السامين، وسلوكاتهم ».
وحرص العربي على التأكيد على أنه « لا يقصد حزبا بعينه »، ولما سأله أحد المعلقين عما إن كان حزبه معني، أيضا، بكلامه، أجاب بـ »نعم ».
وكان المكتب السياسي للتقدم والاشتراكية قد أعلن أنه « اتخذ قرار عدم الاستمرار في الحكومة الحالية، على أساس أن يظل، من أي موقع كان، حزبا وطنيا، وتقدميا، يعمل من أجل الإصلاح، والديمقراطية ».
كما أعلن المكتب ذاته أنه سيوجه الدعوة إلى انعقاد دورة خاصة للجنة المركزية، يوم الجمعة المقبل، قصد تدارس هذا القرار، والمصادقة عليه، وذلك طبقا للقانون الأساسي للحزب.
وأوضح الحزب نفسه أنه « بعد تداول معمق لموضوع التعديل الحكومي من مختلف جوانبه خلال اجتماعات عديدة، طوال الأسابيع الأخيرة، في إطار من الجدية، والاتزان والمسؤولية، يعتبر المكتب السياسي أن الوضع غير السوي للأغلبية الحالية مرشح لمزيد من التفاقم في أفق عام 2021 كسنة انتخابية ».
واعتبر المكتب السياسي أن الوضع « سيحول دون أن تتمكن الحكومة من الاضطلاع بالمهام الجسام، التي تنتظرها، ولا أن تتجاوب بالقدر اللازم مع التوجيهات الملكية المؤطرة لهذا التعديل ».