قضت محكمة إسبانية، بحبس خوان سولار، الرئيس السابق لنادي فالنسيا الإسباني، لمدة سنتين سجنا، وذلك بعد أن تأكد تورطه في قضية خطف وسرقة، راح ضحيتها، نائبه في رئاسة النادي حينها، الذي تم اختطافه وسرقة منزله.
وحسب تقارير صحفية إسبانية، اليوم لأربعاء، فإن المحكمة أدانت سولار، الذي رأس النادي بين 2004 و2008، بعد أن ثبت تورطه في خطف وسرقة منزل نائبه الأول فيسينتي سوريانو، والذي تم اختطافه من مقهى دأب على التواجد فيه، ليتم اقتحام منزله من قبل مجموعة من المشاركين في الجريمة.
سوريانو، كان نائبا لرئيس نادي « الخفافيش » لمدة أربع سنوات، كما أنه ترأس النادي لحولي 11 شهرا، انطلاقا من سنة 2009.
وقد نشب خلاف حاد بين الرجلين، قبل حادث الاختطاف، وذلك بعد أن توعد سولار ببيع جميع أسهم سوريانو في النادي، مقابل 85 مليون يورو، لفائدة مجموعة دالبورت للاستثمار، قبل أن تنسحب هذه الأخيرة من العملية.