وسط تلويحهم بالعودة إلى الاحتجاجات، استنكر الأساتذة « المتعاقدون » أطر الأكاديميات الجهوية، ما وصفوه بالتضييق عليهم، من خلال الاقتطاع من أجورهم، وإرسال استفسار إلى منسقهم السابق في المحمدية، بسبب « عدم الانتباه أثناء ترديد النشيد الوطني ».
وقال الأساتذة، في بلاغ لهم، إن منسقهم السابق في المحمدية رضا الزلاغي، توصل باستفسار « استفزازي » من مديره في ثانوية فلسطين، الذي قال له: « إنه بلغه أن الأستاذ المعني لم يكن منتبها كفاية أثناء ترديد النشيد الوطني »، معتبرة أن هذا الاستفسار سابقة في المدرسة العمومية، ويؤشر على تأويلات خطيرة من قبيل أن المدير « يشكك في وطنية الأستاذ ».
ويرى « المتعاقدون » أن هذه الخطوات المتتالية تستهدفهم، وتشير إلى « سياسة انتقامية رامية إلى تكميم الأفواه »، وقالت إن الوزارة، والمديرين في المؤسسات ينتهجونها تجاههم.
وعبر « المتعاقدون » عن استنكارهم لما وصفوه بالاستفزازات المتكررة، والمتوالية، التي تطالهم، والاقتطاعات « غير القانونية »، التي قالوا إنها « تسرق من جيوب الأساتذة ».
وعن استفسار الأستاذ عن انتباهه خلال النشيد الوطني، طالب الأساتذة بفتح تحقيق في هذه النازلة، وإعادة الاعتبار للأستاذ، بعد التشكيك في وطنيته، ملوحين بـ »الرد في الوقت المناسب في حالة عدم التعاطي بجدية مقابل الاستفسار المهين للأسرة التعليمية ».