شارك مليونين و700 ألف مواطن في تظاهرات عرفتها مختلف المدن المغربية مابين سنتي 2018 و 2019، بلغ عددها 18 ألف و800 تظاهرة احتضنتها شوارع المملكة، بحسب ما كشف عنه المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان أحمد شوقي بنيوب.
وأوضح بنيوب، خلال مشاركته في أيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة طنجة، ضمن ندوة حول « المرجعية الأمنية لحقوق الإنسان »، أن البلد اعتمد مقاربة تقوم على معادلة توازن حفظ النظام العام وحقوق الإنسان.
ودعا شوقي بنيوب إلى ضرورة انخراط المؤسسة الأمنية في التنسيق المؤسساتي والعلاقة مع الآليات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، وشدد على أهمية الحوار العمومي والتواصل مع المواطن في كل ما يتعلق بالأمن وحقوق الإنسان.
ويرى المتحدث أن قطاع الأمن، شهد خلال السنوات الأربع الأخيرة، جهودا متواصلة للعصرنة وتحديث قوات ومؤسسات الأمن الوطني، عبر تشييد بنيات تحتية معصرنة ومراكز استقبال متقدمة.