ألقت الشرطة الوطنية الإسبانية، أمس السبت، القبض على مواطن إسباني من أصل مغربي في بلدية بارلا، شتبه في انتمائه إلى تنظيم « داعش » الإرهابي.
المغربي البالغ من العمر 23 سنة، كان هو المسؤول في إسبانيا عن موقع « منتصر ميديا »، وهي المنصة الرقمية المكلفة بنشر وترويج المحتويات المرتبطة بتنظيم « داعش » الإرهابي، من أجل بث الخوف والرعب لدى مستخدمي شبكة الأنترنت.
وأسفرت عمليات التفتيش والتحري التي قامت بها مصالح الأمن الاسباني، بمنزل المشتبه به، من اكتشاف كمية كبيرة من المواد الكيماوية خاصة مواد (نترات الأمونيوم وبيروكسيد الهيدروجين وميثيل السيكلوبروبان)، وهي المواد التي تستخدم في إعداد المتفجرات التي تستعمل من طرف أفراد هذه المنظمة الإرهابية.
وأشار بيان الشرطة الوكنية الاسبانية، إلى أن المشتبه به كان قد أعد قائمة بأسماء الأشخاص، وكذا المنشآت المستهدفة، مضيفا أنه هو من كان يقف وراء كل أشرطة ومقاطع « الفيديو »، التي تم بثها على شبكة الأنترنت ما بين نهاية عام 2018 و2019 والتي تحمل تهديدات لهذا التنظيم الإرهابي.
وأكد المصدر ذاته، أن الشخص المعتقل « كانت لديه معرفة معمقة بمقتضيات الأمن المعلوماتي مما كان يسهل عليه عملية بث التهديدات الإرهابية مع إخفاء هويته وآثاره الرقمية، ما عقد في البداية من الجهود التي بذلتها مصالح الأمن في محاولة للتعرف عليه وتحديد موقعه ».