مسؤول مغربي: عدد المشتغلين في التهريب المعيشي تراجع بأكثر من 70 % خلال 2019

07/10/2019 - 16:00
مسؤول مغربي: عدد المشتغلين في التهريب المعيشي تراجع بأكثر من 70 % خلال 2019

كشفت معطيات حديثة أن أعداد « الحمالات »، ممتهنات التهريب المعيشي عبر بوابة مدينة سبتة المحتلة، تراجع بنسبة 73.33 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

المعطيات الجديدة، نقلتها صحيفة « إلفارو » عن حميد حسني، من المديرية الجهوية للضرائب في تطوان، مضيفة أن أعداد « الحمالات »، خلال العام الماضي، ناهزت 30000 شخص، واستقرت في 8000 شخص خلال الفترة الأخيرة.

وقال المسؤول المغربي، حسب المصدر ذاته، إن التراجع في أعداد المشتغلين في التهريب المعيشي عبر بوابة المدينة المحتلة، هو نتيجة للاستراتيجية الجديدة، التي اعتمدتها الإدارة المغربية، التي تهدف إلى عقلنة هذا العبور، معتبرا أن هذه النتائج « إيجابية »، وكانت ثمرة قرارات تم اتخاذها.

وحسب المصدر ذاته، فإن الإدارة الجهوية للضرائب في تطوان، ترى الحدود مع المدينة المحتلة كـ »منطقة سوداء في مجال حقوق الإنسان في المغرب » لكونها مرتعا للهجرة غير الشرعية، كما أوضح المسؤول المغربي أن جمارك المعبر، تواجه في كثير من الأحيان « شبابا يائسا وعنيفا ».

وأضاف المسؤول ذاته أن « الحمالات » نمط حياة، بات يهدد صحة العديد من المواطنين، معتبرا أن الكثير من الأطباء، والمراقبين يقولون إن المواد، التي يتم تهريبها لا تتلاءم مع شروط الاستهلاك في المغرب، ولكنه يقر في الوقت ذاته بأن « الحمالات »، والتهريب المعيشي، هو طريقة كسب قوت العيش للعديد من أبناء الطبقة الهشة.

يذكر أن تصريحات المسؤول المغربي، تأتي بالتزامن مع تسجيل وفاة جديدة لشاب من « الحمالين » على معبر مدينة سبتة المحتلة، وسط تصاعد مطالب الحقوقيين لتدخل عاجل لوقف زحف الموت على العاملين في التهريب المعيشي.

شارك المقال