على الرغم من كل الإجراءات الأمنية، التي تم اتخاذها، لا يزال الشباب المغاربة، يبتكرون طرقا جديدة لمحاولة العبور نحو المدن المحتلة، على أمل التمكن من الوصول إلى الضفة الأوربية من البحر الأبيض المتوسط.
مشاهد محاولات الشباب المغاربة، ومنهم قاصرون، وثقتها عدد من مقاطع الفيديو، التي تم تداولها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، ونقلتها حتى الصحف الإسبانية، موثقة حالات اليأس، والبحث عن طريقة للعبور نحو أوربا، خصوصا إسبانيا، بأي ثمن، حتى لو كانت تشكل خطرا عليهم وتهدد حياتهم.
وفي ذات السياق، حاول قاصرون مغاربة، على القرب من بوابة مدينة مليلية المحتلة، تسلق حافلة لنقل السياح كانت تستعد لدخول المدينة عبر معبر بني نصار، إذ حاول عدد منهم الاختباء داخل محرك الحافلة، وجرب آخرون تسلق سطحها، وسط ذهول سياح إسبان، كانوا على متنها، وهو الذهول، الذي تناقلت وسائل الإعلام الإسبانية شريط الفيديو، الذي وثقه، وعلقت عليه.
وأخرج الفيديو المذكور أرباب الحافلات الإسبانية، إلى الاحتجاج، إذ قالت جمعية أصحاف الحافلات، عبر « تويتر » إنها تنتقد بشدة ما يقع على معبر بني انصار، معلقة على الفيديو المتداول للقاصرين، الذين حاولوا تسلق حافلة، بوصفه مشهدا يتكرر باستمرار.
وإلى جانب ذلك، تداولت المنابر ذاتها مقطع فيديو، يوثق لمحاولة شرطة مدينة مليلية المحتلة توقيف أحد القاصرين، بعدما تسلل إلى المدينة على متن إحدى الحافلات، حيث أظهرها وهي تحاصره، وتحاول ضربه، قبل أن يفر منها إلى وسط المدينة.
https://youtu.be/rZmma6vMcDQ