وفاة غامضة يتابعها الحقوقيون للشاب عزيز العسالي، والذي عرف بمشاركته في عدد من الأشكال الاحتجاجية، وانخراطه في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى نشره لعدد من مقاطع الفيديو على صفحات التواصل الاجتماعي يتحدث فيها عن تعرضه للتهديد بسبب « فضح الفساد ».
الشاب عزيز العسالي، تقول مصادر مقربة منه إنه توفي أمس الإثنين، في مستشفى ابن رشد في الدار البيضاء، أربعة أيام بعد تعرضه لحادث سير خلف إصابة بليغة له على مستوى الرأس.
مصادر من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والتي كان ينتمي إليها الفقيد، تقول إن الجمعية توصلت بالفعل بخبر الوفاة، وتتابع الموضوع.
وفاة الشاب العسالي أصبحت حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يصفها الكثيرون بالوفاة « الغريبة »، ويربط آخرون بين وفاة العسالي نتيجة حادث سير وبين واحد من آخر مقاطع الفيديو التي ظهر فيها، وهو المقطع الذي ذكر فيه أسماء لشخصيات قال إنها تهدده بالقتل دهسا.
الأساتذة « المتعاقدون » أطر الأكاديميات الجهوية تبنوا قضية العسالي، وأعادوا شريط مشاركته في جل المحطات الاحتجاجية لهم في الدار البيضاء ودعمه لهم، مشككين من جانبهم، في هذه الوفاة « الغريبة ».
وينتظر ان يوارى العسالي، ابن منطقة البرنوصي بالدار البيضاء، الثرى، عصر اليوم الثلاثاء.