في اجتماع لفريق العدالة والتنمية، صباح اليوم الجمعة، حرص سعد الدين العثماني، الأمين العام للحزب، على توجيه تحية خاصة، لرئيس الفريق الذي قدم استقالته قبل أسابيع، إلا أن الأمانة العامة لم تتخذ بشأنها أي قرار، وكلفت عبد الله بوانو بتدبير شؤون الفريق.
وبادر العثماني إلى معانقة ادرس الأزمي الإدريسي، وسط تصفيقات البرلمانيين، كما لجأ إلى نشر صورتين بتويتر، أرفقهما بتعليق مقتضب حول العلاقة بين قيادات الحزب.
وكتب الأمين العام للحزب، « العلاقات داخل الحزب العدالة والتنمية وبين قياداته، ستبقى متسمة بالأخوة والتعاون، ومعرفة حق ومكانة كل واحد، تقبل الله من الجميع ».
وكان إدريس الأزمي قد قدم استقالته، في يوليوز الماضي، من رئاسة الفريق البرلماني للبيجيدي بمجلس النواب، بالتزامن مع مصادقة المجلس على الاتفاق الإطار حول إصلاح التعليم، الذي فتح الباب للتدريس بالفرنسية.
وظل الأزمي متمسكا بالاستقالة احتجاجا على فرض الأمانة العامة « وصايتها » على الفريق البرلماني، من خلال قرار التصويت المتعلقة بالقانون الإطار.
