الشامي يستعيد نشاطه في الاتحاد الاشتراكي.. هل يعيد سيناريو البركة في حزب الاستقلال؟

12/10/2019 - 22:40
الشامي يستعيد نشاطه في الاتحاد الاشتراكي.. هل يعيد سيناريو البركة في حزب الاستقلال؟

شرع محمد رضا الشامي، الشخصية الاتحادية، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في استعادة نشاطه داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مستثمرا الغليان السائد في الوقت الحالي في صفوف أعضاء الحزب، عقب التعديل الحكومي الذي وضع الحزب وكاتبه الأول إدريس لشكر، في أزمة كبيرة.

الشامي سيفتتح ظهوره الرسمي في الأنشطة المرتبطة بالحزب، بحضوره في حفل تأبين القيادي الاتحادي الراحل، عبد للرحمان العزوزي هذا الأحد بالرباط. هذا الحفل الذي لم يستدع إليه الكاتب الأول للحزب، وجماعته في المكتب السياسي، سيكون كما يقول منظموه، « محطة بديلة عما كان يخطط له لشكر من وراء تخليد الذكرى الستين لتأسيس الحزب »، وهي مناسبة يريد من خلالها الكاتب الأول، إطلاق مسلسل مصالحة مع الاتحاديين الغاضبين منه، لكن أغلب المؤشرات لا تسير نحو ما يمكن تصوره نجاحا له في ذلك.

الشامي لم يكتفي بالحضور فقط، بل قرر أن يلقي خطابا في حفل التأبين، تمسك به بشكل شخصي خلال محادثاته مع فريق منظمي الحفل، وفقا لمصادر منه. ويعتقد أن الخطاب سيحمل رسائل إلى الاتحاديين الغاضبين من إدارة لشكر للحزب، كما ستشير بشكل عام، إلى المقدرة على تجاوز هذه المرحلة في تاريخ الحزب.

مصادر بالحزب قالت ل »اليوم 24″، إن الشامي بدأ سلسلة إجراءات داخل الحزب، كإشعار منه على أن « دورا كبيرا » ينتظره على مستوى مستقبل الحزب. « لقد خرج عن تحفظه الطويل منذ تعيينه سفيرا لدى الاتحاد الأوروبي ثم رئيسا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ولقد أخبر لشكر بأن عودته محتومة ».

المصادر نفسها تحدثت عن وجود « اتفاقات أولية بين الشامي ولشكر حول مستقبل الحزب تخص الطريقة المناسبة لترتيب خروج الكاتب الأول للحزب من منصبه »، لكن لم يتسن لنا التأكد من هذه المعلومات.

ويبدو أن الشامي سيعيد السيناريو الذي حدث في حزب الاستقلال، عندما تولى نزار بركة الذي كان أيضا رئيسا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وانتهى أمينا عاما لحزب الاستقلال ».

شارك المقال