بعد معانقتها للحرية لاستفادتها من عفو ملكي، وجهت الصحافية هاجر الريسوني رسالة إلى كافة من رافقوها في هذه المحنة.
وقالت الريسوني، في تصريح لـ »اليوم 24″، من بيتها، بعد مغادرتها أسوار سجن العرجات، إنها توجه رسالة شكر إلى كافة المتضامنين معها، ومن أرسلوا لها رسائل تضامن خلال فترة متابعتها، من داخل المغرب، وخارجه.
واعتبرت هاجر الريسوني أن العفو الملكي اليوم هو تصحيح للظلم، الذي تعرضت له هي، وكافة المتابعين في هذه القضية، من طرف النيابة العامة والمحكمة.
وقالت هاجر إن تجربة السجن « تجربة مريرة »، متأملة في أن تكون هي آخر امرأة مغربية تتعرض للظلم، مضيفة « فعلا تعرضت للتعذيب، ولا أتمنى أن تتعرض أي امرأة لتلك المعاملة المريرة، أتمنى أن أكون آخر امرأة مغربية تتعرض للظلم، والتعذيب، والمهانة ».