كشفت مصادر حكومية لـ »اليوم 24″، اليوم الاثنين، أن تعثر استيراد الكتب من الخارج، بسبب حذف قطاع الاتصال من هندسة الحكومة الجديدة، بات في طريقه إلى إيجاد حل.
وأرخى حذف قطاع الاتصال من حكومة العثماني الثانية المنصبة حديثا، بظلاله على سير عدد من القطاعات، إذ سبق للمركز السينمائي المغربي أن أعلن ارتباكه بسبب حذف هذا القطاع، كما تسبب هذا الإلغاء في ارتباك في استيراد الكتب من الخارج.
ومنذ تغيير الحكومة، يواجه مستردو الكتب من الخارج حالة “بلوكاج” لكتبهم في الموانئ، منذ أيام، بسبب عدم تمكنهم من توفير “فيزا” لإدخال كتبهم للسوق المغربية، وهي التأشيرة، التي كانت تمنحها وزارة الاتصال، وبعدها قطاع الاتصال.
حالة “البلوكاج”، التي يواجهها مستردو الكتب من الخارج، تشهد استثناء شبه وحيد، يشمل الكتب المدرسية، والكتب العلمية.
الحكومة في نسختها الثانية، لم تهيء لمرحلة انتقالية سلسة للقطاعات، التي تم “إعدامها” في حكومة العثماني الجديدة، قبل أن تقرر تقسيم تركة قطاع الاتصال على عدد من القطاعات الحكومية، ما أخرج موظفي وزارة الاتصال لوقفة احتجاجية، ضد التعاطي الحكومي مع قضيتهم.