بعد الجدل الذي أثاره حجابها..المرابط: اتركوا للنساء حرية الاختيار ولا تسيؤوا للمتحجبات

21/10/2019 - 20:20
بعد الجدل الذي أثاره حجابها..المرابط: اتركوا للنساء حرية الاختيار ولا تسيؤوا للمتحجبات

بمجرد ظهورها من دون حجاب، يوم أمس الأحد، وجهت انتقادات لاذعة للباحثة في الدراسات الإسلامية، أسماء المرابط، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت صورة لها وهي من دون غطاء رأس، معتبرة أن “التحرر ليس في اللباس ولا الشكل، الكل حر في ذلك”.

هذه الانتقادات دفعت الباحثة في الدراسات الإسلامية، المثيرة للجدل، منذ إعلانها بشكل صريح عن موقفها الداعم للمساواة في الإرث، إلى توضيح ما اعتبرته « آخر توضيح لها » في هذا الموضوع، وذلك في تدوينة لها على حسابها في “فايسبوك”، اليوم الاثنين.

وقالت أسماء لمرابط، إن ظهورها من دون حجاب، « قرار ليس له أي علاقة بالمنصب الديبلوماسي لزوجها »، مشيرة إلى أنها، « كانت زوجة سفير بغطاء الرأس خلال 8 سنوات في بلدان امريكا اللاتينية ».

وأبرزت أسماء المرابط، المستقيلة من الرابطة المحمدية للعلماء، بأنها « ارتدت الحجاب بكل صدق ووفاء أمام الله؛ واتخذت قررا تركه، أيضا أمام الله، بعد تدبر وتأمل عميق »، موردة « قررت إعلان هذا القرار لأنني دائما أتحمل بكل وضوح و شفافية أفعالي بدون نفاق؛ فالصدق هو أبلغ وأقدس المبادئ ».

وعبرت أسماء المرابط، عن رفضها لاستغلال ظهورها من دون حجاب، من أجل الإساءة للنساء اللواتي يرتدونه، و »يجعلوا منه مدخل لضرب أمانهن الصادق، ومشاعرهن واستفزازهن »، بحسب تعبيرها.

وفي هذا السياق، دعت المرابط المثيرة للجدل، إلى « ترك النساء حرية الاختيار وحرية التعبير »، مطالبة إلى « احترام الجميع، و عدم حكم على الناس على أشكالهم بل على أفعالهم ».

ويشار إلى أن اسماء المرابط أعلنت منذ أسابيع عن هجرتها الطويلة من المغرب، وتبين فيما بعد، أنه قرار منها للالتحاق بزوجها سفير المغرب في جنوب إفريقيا، لتظهر الباحثة في الدراسات الإسلامية، يوم أمس الأحد، من دون حجاب، لتثير الجدل من جديد، بعد أن هاجمها البعض بشدة عن قرارها، فيما اعتبر البعض، أن قرارها شخصي محض ولا يهم أحدا.

شارك المقال