عبرت الفنانة مريم باكوش عن انزعاجها من الرسائل، التي تصلها بخصوص موضوع ارتدائها لزي جزائري في زفافها، ونسبه بالغلط إلى المنطقة الشرقية في المغرب، إذ أفادت، أخيرا، أنها لا تزال تتوصل برسائل « مزعجة » من صفحات جزائرية، مجيبة إياها: « المهم هو أن الصحراء مغربية ».
واستغلت مريم باكوش الموقف، الذي تعرضت له، بسبب هوية « الزي »، الذي ارتدته في زفافها لتشير إلى أن الجزائريين دائما ما يحاولون نسب العديد من الأشياء لهم، مثل ما يحصل مع طبق الكسكس، معتبرة أن الأهم من هذا، هو مغربية الصحراء.
ونشرت باكوش على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”، تدوينة كتب فيها: « بلا متسناوني ننشر رسائلكم المريضة باش تبانو وطنيين على ظهري غير انساو.. ربما نكون ممتأكداش من أصل اللباس التقليدي وجدي أو تلمساني، حتى الكسكس والبسطيلة قلتو ديالكم ندوزوها بشربة ديال الماء حاجة وحدة متأكدة منها وهذا الأهم أن الصحراء مغربية وستبقى مغربية، الله الوطن الملك ».
وطالب جزائريون عبر مواقع التواصل بتدخل وزارة الثقافة الجزائرية في الموضوع، لأن باكوش ارتدت الزي التلمساني من التراث الجزائري، ونسبته إلى المنطقة الشرقية في المغرب.