مقتل البغدادي.. أبو حفص: صناعة التنظيمات لشرعنة التدخل شهده التاريخ وطريقة قتل بن لادن والبغدادي تدفن معهما أسرارهما

28/10/2019 - 09:41
مقتل البغدادي.. أبو حفص: صناعة التنظيمات لشرعنة التدخل شهده التاريخ وطريقة قتل بن لادن والبغدادي تدفن معهما أسرارهما

خلفت وفاة أبو بكر البغدادي زعبم « داعش »، اليوم الأحد، موجة من التساؤلات حول أصل هذا التنظيم.

وفي ذات السياق، قال عبد الوهاب رفيقي، المعروف بـ »أبو حفص »، في تعليق له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »، إنه من الصعب الإجابة عما إذا كان البغدادي صناعة غربية، مضيفا أنه « قد يكون من التذاكي الجزم بذلك، واستحضار المخططات الغربية، والتلاعب بموازين القوى، وتجارة الأسلحة، وضرورة إيجاد مبررات لشرعنة اقتحام المنطقة، وتفتيتها، واستغلال خيراتها ».

ويرى رفيقي أنه قد يكون من التغابي كذلك القول إن البغدادي، ومن معه تيار جهادي خالص غير مرتبط بأي جهة، وهو من معه جماعة من المخلصين لفكرهم وعقائدهم المتطرفة، الساعين لإقامة  » دولة الإسلام » المعادية ل « الكفار »، و »أعداء الله »، والمحققين لكل شروط « الولاء والبراء »، وقد يكون من التعالم الحديث عن جماعة صادقة، وغبية، وظفت من الغرب بدون إرادة منها، ولا اتفاق.

وأضاف رئيس مركز الميزان للدراسات، إن « المشكل أن كل السيناريوهات السابقة قريبة الوقوع، فصناعة مثل هذه التنظيمات من أجل شرعنة التدخل أمر يشهد به التاريخ، وقيام جماعات جهادية مخلصة لاعتقاداتها أمر واقع لا شك، وتوظيف هذه الجماعات دون وعيها بذلك قد كان مرارا وتكرارا »، ليخلص إلى أن « قتل بن لادن والبغدادي بهذه الطرق ودفن ما معهم من أسرار سيتركنا دون جواب عن أحد السيناريوهات الثلاثة ».

يذكر أنه تم، صباح اليوم، الإعلان عن مقتل البغدادي في سوريا في علنية أمريكية، قبل أن توضح أمريكا أن زعيم « داعش » فجر نفسه بحزام ناسف عندما اقتربت منه القوات الأمريكية.

شارك المقال