المنصوري تقطع الطريق على الأحرار وتستعيد رئيس جامعة الغرف الفلاحية بالمغرب

29 أكتوبر 2019 - 20:40

قطعت فاطمة الزهراء المنصوري الطريق على مسعى حزب التجمع الوطني للأحرار إلى استقطاب رئيس جامعة الغرف الفلاحية بالمغرب، الحبيب بنطالب.

القصة بدأت عندما علمت قيادة حزب الأصالة والمعاصرة بوجود مخطط من لدن غريمه، حزب التجمع الوطني للأحرار لاستغلال “الجفاء السائد بين بنطالب وقيادة الحزب” لاستقطابه إلى صفوفه، ووصلت هذه العملية إلى مستويات متقدمة وفقا لمصادر في الحزب.

وكان بنطالب قد وضع حزب التجمع الوطني للأحرار ضمن جدول اهتمامه لعام 2021.

وبنطالب يشغل، أيضا، منصب رئيس الغرفة الفلاحية لجهة مراكش – آسفي، وكان استقطابه إلى الأحرار سيمثل “نصرا مبكرا” لرئيسه، وزير الفلاحة، عزيز أخنوش، لكن المنصوري، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أطلقت مبادرة لاستعادة الأعضاء، الذين يحاول التجمع الوطني للأحرار استقطابهم، خصوصا أولئك الذين يعانون مشاكل تنظيمية في حزب الأصالة والمعاصرة.

وكان بنطالب أحد الأعضاء، الذين لديهم مشاكل مع حزب الأصالة والمعاصرة، إذ كان قد علق جميع أنشطته في الحزب، بسبب خلافات بينه وقياديين في حزبه، واستمرت الفجوة بينهما في سياق الأزمة، التي يعرفها “البام” منذ حوالي عام، وهي أزمة لم تترك لقيادة الحزب فرصة كبيرة لإعادة تنظيم الحزب حتى الآن.

ونجحت المنصوري في استعادة بنطالب، وإقناعه بالعودة إلى نشاطه في الحزب. وعلى الرغم من أن مصادر الحزب لم تر فائدة في نسب هذه العملية إلى تيار “المستقبل”، الذي تعد المنصوري شخصية بارزة داخله، إلا أنه من دون شك سيستفيد كثيرا من وجود بنطالب إلى جانبه.

المنصوري وفقا لمصادر “اليوم 24″، أطلقت مبادرة لاستعادة المنتخبين الكبار للحزب الذين يخططون لصرف النظر عن الترشح باسمه في 2021، بسبب التعقيدات التنظيمية، التي تفرزها الأزمة الجارية.

ويرى قادة “البام” أن حزب التجمع الوطني للأحرار يغتنم الأزمة الداخلية للحزب لاستقطاب منتخبيه الكبار، وإفراغه من موارده البشرية، التي كسبها طوال عشر سنوات، وهي الموارد، التي قد تُشكل تحديا لرغبة الأحرار في التنافس بشكل جدي في انتخابات 2021.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.