مهاجم المسجد فرنسي يقول إنه كان ينتقم من "تدمير كاتيدرائية نوتر دام".. والشرطة تتحدث عن مرضه نفسيا

29 أكتوبر 2019 - 21:40

كشفت السلطات الفرنسية تفاصيل عن التحقيق الذي أجري مع منفذ الهجوم الذي استهدف يوم أمس مسجدا في مدينة بايون مما أدى إلى إصابة شخصين.

وقال “مارك ماري” المدعي العام بمدينة بايون في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء إن منفذ الهجوم، وهو رجل يبلغ من العمر 84 عاما، قد اعترف للمحققين بما ارتكبه من إحراق باب المسجد، ثم ما تلاه من إطلاق النار على شخصين.

وأضاف بأن المهاجم برر ما أقدم عليه بأنه جاء  “انتقاماً لتدمير كاتدرائية نوتر دام في باريس”، وأنه كان يريد قتل أي شخص لتنفيذ هذا الإنتقام، معتبرا أن هذا الحريق الذي وقع شهر أبريل الماضي قد “نتج عن أفعال لأفراد من الجالية المسلمة”.

المدعي العام اعتبر أن ما ورد بجلسة الإستماع للمهاجم يدفع للتساؤل عن حالته الصحية، معتبرا أن المشتبه فيه كان على موعد مع طبيبي نفسي بعد ظهر اليوم الثلاثاء، أي قبل يوم من تنفيذه للهجوم.

وأضاف بأنه حاول إحراق المسجد حيث صب البنزين على باب هذا الأخير، قبل أن يفاجئ بقدوم شخصين، حيث واجههما بإطلاق النار، وكان أول ضحاياه شخص يبلغ من العمر 74 عاما، ما عرض الأخير لإصابة في الصدر.

وأكد المتحدث أن المهاجم يتابع بحيازة “مسدس محشو بالرصاص” و”بتهديد رجال الأمن” مشيرا إلى أن سجلات الشرطة لا تتضمن سوابق إجرامية بإسمه.

وألقي القبض على الرجل، البالغ من العمر 84 عاماً وله صلات باليمين المتطرف السياسي في فرنسا، بعد إطلاقه النار على مسجد في مدينة بايون مما أدى إلى إصابة شخصين.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.