خلفت وفاة سيدة أربعينية في إحدى المصحات الخاصة في مدينة سطات موجة غضب بين أقاربها، بسبب ما اعتبروه إهمالا طبيا من طرف المشرفين على إجراء عملية جراحية لها.
وحسب تصريحات لعدد من أفراد أسرتها، فإن الضحية (ح. ف) كانت قد دخلت، صباح أمس الثلاثاء، إلى المصحة بهدف إجراء عملية جراحية لاستئصال المرارة، إلا أن خطئا مرتبطا بالتخدير تسبب في وفاتها.
شقيقة، وزوج الضحية أكدا أن العملية أجريت دون تحاليل مسبقة، حيث تم إدخال المريضة إلى قاعة العمليات الساعة الواحدة، وظلت هناك لمدة 45 دقيقة، قبل أن يتم إخراجها إلى قاعة أخرى، وهي في وضع صحي حرج دون تقديم إيضاحات لأسرتها.
وأكدت شقيقة الضحية أن أختها لديها أطفال، ولم تكن تعاني أي مرض، أو تتعاطى أي أدوية، مضيفة أن الطاقم المكلف بإجراء العملية الجراحية حاول التملص من المسؤولية، بالحديث عن تعرضها « للصرع »، أو تعاطيها لأدوية الأمراض العصبية.
وأضافت المتحدثة نفسها أن المصحة حاولت التكتم عن وفاة الضحية، ومنع الوصول إليها، محملة مسؤولية ذلك للمكلفين بالتخدير، لأنهم « شبعوها بنج » حسب تعبيرها.
من جهته، طالب زوج الضحية بفتح تحقيق في الموضوع، ومحاسبة المسؤولين بالمصحة، التي شهدت وفايات مشابهة، قبل مدة، على حسب ما أكده أحد أقارب الضحية.