عائلة سماك آسفي لـ"اليوم 24": خرج من غيبوبته.. سحلوه لأنه طلب عدم "إتلاف بضاعته"

01/11/2019 - 17:43
عائلة سماك آسفي لـ"اليوم 24": خرج من غيبوبته.. سحلوه لأنه طلب عدم "إتلاف بضاعته"

مباشرة بعد مغادرة بائع السمك، منير رمزي، قسم الإنعاش في مستشفى محمد الخامس لآسفي، واستفاقته من غيبوبة دامت ساعات، إذ تعرض للسحل، والضرب، أول أمس الأربعاء، في حي « دار بوعودة »، جنوب آسفي، وفقا لتصريحات عائلته، أمر وكيل الملك في المحكمة الابتدائية لآسفي، بتمديد الحراسة النظرية في حقه لـ24 ساعة إضافية.

ووفقًا لتصريحات عائلته وفيديوهات بثت على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن رجال الشرطة، والقوات المساعدة، عمدوا إلى إتلاف بضاعة بائع السمك بحي « دار بوعودة »، في إطار حملات تحرير الملك العمومي، التي تقوم بها السلطات المحلية، ونتيجة لمقاومته تعرضَ للسحل والضرب، قبل أنّ يتوجه نحو منزله وأطفاله وهو مكبل بالأصفاد.

وعلم « اليوم 24 » أنّ وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية لآسفي، وجه اتهام إهانة موظفين عموميين، وعرقلة تنفيذ مهامهم لبائع السمك، كما طلب بتعميق البحث معه لمعرفة ملابسات الاعتداء عليه، والصور التي ظهر فيها مدرجًا في دمائه.

وقالت عائلة « منير »، في تصريح لـ »اليوم 24″، إنّه رفضَ حجز وإتلاف بضاعته، وعند إصراره، سحلوه بالقوة، واعتدوا عليه »، وأضاف يونس رمزي، أخ بائع السمك « أن الحالة الصحية لمنير بدأت تتحسن، مشيرًا إلى أنه الآن معتقل عند الشرطة ».

ويُنتظر أن يمثل منير مجددًا لدى وكيل الملك، بعد انتهاء مدة تمديد الحراسة النظرية المحددة في 24 ساعة، إذ سيُحدد الوكيل متابعته، وذكرت مصادر « اليوم 24 » أن بائع السمك ينفي أنّ يكون اعتدى على رجال الأمن، والقوات المساعدة، مشيرًا إلى أنه دافع عن عدم إتلاف بضاعته فقط.

وأعادت واقعة بائع السمك في آسفي، صور محسن فكري، الذي قتل قبل سنتين، طحنا في شاحنة للنفايات، وخلف مصرعه موجة غضب أتبعها ما بات يعرف بـ”حراك الريف”.

شارك المقال