طوي ملف حادث سير كان ضحيته قاضيان بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وأخلي سبيل المتسبب في الحادث، بعدما قررت السلطات تكييف الحادث ك »حادثة سير عادية »، خصوصا عقب تنازل القاضيين عن حقوقهما المدنية المرتبة عن الجروح الطفيفة التي تعرضا لها. وأخلي سبيل السائق بعد تخلي القاضيان عن ملاحقته.
الحادث كان قد وقع منتصف ليلة الجمعة الماضية، في مدارة بالدار البيضاء، عندما كانت سيارة من نوع ميرسيديس، يمتطيها القاضيان الذين خرجا لتوهما من جلسة الحكم على الصحافي توفيق بوعشرين، متوقفة عند إشارة ضوئية، قبل أن ترتطم بهما سيارة من نوع « كولف »، من الخلف، كانت قادمة بسرعة مفرطة، وأبعدت سيارة القاضيين بنحو عشرين مترا.
السائق الذي تورط في هذا الحادث، ترك سيارته، وغادر المكان خشية تعرضه للأذى من لدن بعض الأشخاص الذين كانوا في عين المكان. لكن سرعان ما سيجري ضبطه من لدن الشرطة.
المعني شاب، يملك شركة، وكان مسرعا وهو متوجه إلى بيته بعدما نادت عليه زوجته التي كانت قد وضعت مولودا قبل يومين من الحادث.
وكانت بعض وسائل الإعلام قد بثت موادا بخصوص الحادث تتضمن بعض الإيحاءات بالنسبة لوضعية سائق السيارة الذي تورط في الحادث، قبل أن يتبين بأن كل ذلك لم يكن صحيحا.