دئب مواطنون إسبان، ولدوا في مدينة العرائش، على زيارة واد اللوكوس، من أجل رمي الورود في مياهه، تشريفا لموتاهم.
« سيرخيو »، أحد الإسبانيين، المولودين في مدينة العرائش، والذي يزورها باستمرار، قال في تصريحه لـ « اليوم 24 » إنه قصد واد اللوكوس رفقة عائلتة وأصدقائه، إن رفات أفراد من عائلته رميت في هذا النهر، مشيرا إلى أن رمي الورود في مياهه هو تشريف لهم.
وبدورها، قالت صديقة « سيرخيو »: « إن في مياه نهر اللوكوس توجد رفاة والدتها، مشيرة إلى أن مدينة العرائش تمنحها، وأصدقاءها الدفئ، والشعور بالحماية ».
[youtube id= »ao128lvokdA »]
ويحرق عدد من المسحيين موتاهم، وينثرون رمادها في واد، على الرغم أن هذا الطقس غريب عن ديانتهم.