في افتتاح جولتهم الوطنیة، التي أطلقوا علیها اسم «100 یوم 100 مدینة»، كشف قادة حزب التجمع الوطني للأحرار تعیین وزیر الاقتصاد والمالیة السابق، محمد بوسعید، منسقا لهذه الحملة، رغم أنه ُعزل من منصبه الحكومي صیف العام 2018 ، بناء على قرار ملكي بتطبیق مبدأ ربط المسؤولیة بالمحاسبة، وهو ما یعني أن بوسعید أخل بمسؤولیاته.
بوسعید الذي بدأ رحلة عودته التدریجیة إلى الواجهة في لقاءات سابقة عقدها الحزب، خاصة تلك التي نظمت في جهة الدار البیضاء الكبرى، اعتلى منصة أولى محطات جولة الحزب في مدینة دمنات، أول أمس السبت، وكرر ما قاله باقي قادة الحزب عن تغییر طریقة وضع السیاسات من المركز إلى الجهات.