"جهة الشمال" تبعثر أوراق الخريطة السياسية.. تفاصيل ليلة تحالف "الجرار" و"المصباح"

05/11/2019 - 17:00
"جهة الشمال" تبعثر أوراق الخريطة السياسية.. تفاصيل ليلة تحالف "الجرار" و"المصباح"

ّقدمت قیادات في حزب العدالة والتنمیة تفاصیل جدیدة بخصوص التحالف الذي أبرمه الحزب، على صعید جهة طنجة-تطوان-الحسیمة، مع حزب الأصالة والمعاصرة الذي انتخب على رأس الجهة، وهو التحالف الذي وصفه سعد الدین العثماني، الأمین العام للحزب، بأنه
« ذو طابع تدبیري ولیس سیاسیا ».
وقالت بعض المصادر إن التوجه الأول لدى حزب العدالة والتنمیة كان هو تقدیم مرشح خاص به للتنافس في رئاسة جهة الشمال، وهو ما قررته لجنة التحالفات التي رشحت البرلماني السابق سعید خیرون، بعدما تأكد لقیادة الحزب في الجهة أن مسؤولي حزب الأصالة
والمعاصرة، بتحالفهم مع مستشاري حزب الأحرار، یسعون إلى تشكیل أغلبیة دون « البیجیدي ».
لكن، قبیل یوم انتخاب رئیس الجهة بأیام قلیلة، ّ تكسر الطوق الذي أقامه مسؤولو « البام » بالتحالف مع مسؤولي حزب الأحرار. وحسب المصادر، فإن ثلاثة قیادیین في تیار «نداء المستقبل» بحزب «البام»، بینهم عبد اللطیف وهبي وأحمد اخشیشن، أجروا اتصالات بقیادات
في حزب العدالة والتنمیة، یُرجح أن یكون بینهم الأمین العام للحزب نفسه، سعد الدین العثماني، كانت وراء المفاجأة التي حدثت، أي تراجع « البیجیدي » عن تقدیم مرشح، والانضمام إلى الأغلبیة المسیرة حالیا في مجلس طنجة-تطوان-الحسیمة
وبعد اتصالات على المستوى المركزي، جرت اتصالات أخرى في الجهة بین مسؤولي الحزبین، توجت بالتحالف الذي خلف تساؤلات، خصوصا داخل حزب العدالة والتنمیة، التي ظل یعتبر التحالف مع «البام» خطا أحمر.

شارك المقال