القضاء يوزع سبع سنوات سجنا على المتورطين في أحداث شغب العيون ليلة نهاية “الكان”

07/11/2019 - 11:00
القضاء يوزع سبع سنوات سجنا على المتورطين في أحداث شغب العيون ليلة نهاية “الكان”

أصدرت غرفة الجنايات في محكمة العيون، أمس الأربعاء، أحكامها على تسعة معتقلين على خلفية أعمال الشغب، التي عرفتها المدينة، خلال شهر يوليوز الماضي، تزامنا مع فوز المنتخب الجزائري في نهائيات كأس إفريقيا للأمم، وهي الأعمال، التي خلفت تخريب بنيات في المدينة، ومقتل شابة.

ووزعت محكمة العيون سبع سنوات سجنا على المعتقلين التسعة، حيث قضت بسنة نافذة في حق كل من الحافظ الحسن الحبيب، وكاي داهي الحادك، ومحمد عالي سيدي التلميذي، والركيبي سيد اليزيد، والسالك الناجم إبراهيم، بينما حكم على سفيان الحسن السالك، والخليل العربي المهدي، وعبد الرحمان محمد لعروسي، والحافظ محمد الصوفي بستة أشهر نافذة.

وكانت جبهة “البوليساريو” الانفصالية قد استغلت أحداث شغب مدينة العيون، منتصف شهر يوليوز الماضي، تزامنا مع الاحتفالات بفوز المنتخب الجزائري في المباراة النهائية لكأس أمم افريقيا، وهي الأحداث، التي أودت بحياة شابة، في حادث سير.

وعلى الرغم من أن مصادر محلية أكدت أن الشابة، صباح انجورني، التي تبلغ من العمر 24 سنة، والتي توفيت في الحادث، لا تربطها، وعائلتها أي علاقة بالأطروحة الانفصالية، إلا أن الجبهة الانفصالية اجتمعت برئاسة إبراهيم غالي، مستغلة الحادث لإعادة إحياء مطلبها، القاضي بتوسيع صلاحيات بعثة “المينورسو” في الصحراء المغربية لتشمل مهمة مراقبة حقوق الإنسان.

وقالت ولاية جهة العيون الساقية الحمراء إنه مباشرة بعد نهاية المقابلة، قامت مجموعة من الأشخاص، مدفوعين من طرف جهات معادية، باستغلال أجواء الاحتفالات العفوية لعموم المواطنين من أجل القيام بأعمال تخريبية، ونهب الممتلكات، اضطرت معها القوات العمومية إلى التدخل من أجل حماية الممتلكات الخاصة، والعامة، حيث استمرت المواجهات إلى حدود الساعة الثالثة صباحا من اليوم الموالي.

وبدوره، تعرض مقر قناة العيون في شارع الزرقطوني لوابل من الحجارة من طرف الانفصاليين، والتي كانت قد بثت روبورتاجات في نشرة الأخبار، وعبر برنامج الفضاء الرياضي تواكب المتابعة الواسعة، التي تلاقيها فعاليات نهائيات كأس إفريقيا، وتشجيع الجماهير المغربية للمنتخب الوطني، وكذا منتخب الجزائر الشقيقة.

وأفاد بلاغ للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في العيون بأن النيابة العامة أمرت بفتح بحث لاستجلاء ظروف حادثة السير، التي وقعت في العيون، حوالي الساعة الحادية عشر ليلا، في محج محمد السادس، وأودت بحياة شابة، مزدادة بتاريخ 28 فبراير 1995، كانت تعبر راجلة عرض قارعة المحج المذكور، قدوما من جهة جدار مدرسة المرابطين في اتجاه حي مولاي رشيد.

شارك المقال