كأس "كاف".. نقاط قوة وضعف خصوم نهضة بركان

12 نوفمبر 2019 - 22:01

أسفرت عملية سحب قرعة دور المجموعات لمسابقة كأس الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، عن وقوع نهضة بركان في المجموعة الثالثة، رفقة أندية إيساي من البنين، وزاناكو الزامبي، ثم موتيبا بيمبي من الكونغو الديمقراطية.

إيساي.. وضربات الحظ!

يبدأ الفريق البرتقالي مشواره في المسابقة باستقبال إيساي، الذي وقفت إلى جانبه ركلات الحظ في مناسبتين لبلوغ دور المجموعات.

فبعد تجاوزه في الدور التمهيدي سنيم الموريتاني بالفوز عليه ذهابا بخماسية نظيفة، وإيابا في البنين بهدفين دون رد، احتاج إيساي للضربات الترجيحية لعبور حاجز ساليتاس البوركينابي، بعد أن خلصت مباراتي الفريقين إلى التعادل السلبي.

وفي دور قبل المجموعات، اصطدم الفريق البنيني بجينيراسيون فوت السنغالي، ونجح في التغلب عليه ذهابا بهدف دون رد، قبل أن يخسر على أرضه بالنتيجة ذاتها، ليلجأ الفريقان لركلات الحظ، التي ابتسمت لإيساي.

زاناكو.. الفوز داخل وخارج الميدان!

ويواجه نهضة بركان في الجولة الثانية، مضيفه زاناكو، الذي يمتلك سجلا مميزا داخل وخارح ميدانه في المسابقة القارية، حيث نجح في الخروج منتصرا بكل مبارياته الإقصائية في كأس “كاف” هذا الموسم.

وعاد زاناكو في الدور 32 (1)، بالفوز من الموريشيس بهدفين مقابل هدف واحد، على حساب مضيفه بولتون سيتي، ثم جدد فوزه عليه إيايا بثلاثية نظيفة.

وفي دور قبل المجموعات، انتصر الفريق الزامبي على مضيفه كانو سبورت الغيني بثلاثة أهداف لواحد، ثم عاد في لقاء العودة وانتصر عليه بخمسة أهداف مقابل هدف، ليبلغ دور المجموعات.

موتيما بيمبي.. لا يخسر خارج أرضه!

وسيكون النهضة في مواجهة لموتيما بيمبي، الفريق الذي يملك لقبا قاريا وحيدا، أحرزه عام 1994 في مسابقة كأس الكؤوس الإفريقية.

وتتمثل قوة الفريق الكونغولي خارج أرضه، إذ لم يخسر أي مباراة في كأس “كاف” هذا الموسم، بعيدا عن الكونغو، حيث تغلب بهدفين دون رد ذهابا، والنتيجة ذاتها إيابا في الدور التمهيدي على سطاد رونار الكاميروني.

ونجح موتيما في العودة بالانتصار من السودان أمام مضيفه الخرطوم بهدفين لواحد في الدور 32 (1)، غير أنه خسر بالحصة ذاتها في لقاء العودة، قبل أن تمنحه ركلات الحظ العبور لدور قبل المجموعات، الذي عاد في ذهابه بالتعادل الإيجابي هدف لمثله أمام غور ماهيا الكيني، ثم تغلب عليه إيايا بهدفين مقابل هدف واحد، ليضمن تأهله لدور المجموعات.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.