المتوكل تشعل فتيل الصراع بين "البجيدي" و"الأحرار"..اعتبرت آسفي لم يتغير فيها شيء منذ 34 سنة

18/11/2019 - 22:41
المتوكل تشعل فتيل الصراع بين "البجيدي" و"الأحرار"..اعتبرت آسفي لم يتغير فيها شيء منذ 34 سنة

أثارت كلمة نوال المتوكل، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار خلال تأطيرها للقاء المنظم، أول أمس السبت، جدلا سياسيا واسعا، بعدمَا أجزمت أن آسفي لم يتغير بها أيّ شيء منذ أخر زيارة لها لهذه المدينة في 1984.

وقالت نوال المتوكل « جئت لمدينة آسفي عام 1984 بدعوة من المرحوم مجيد محمد إذ كان قيدوم الرياضيين، وكان نائب برلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وفي تلك الفترة كانت أول زيارة لي لمدينة آسفي.. عدت لآسفي بعد حوّالي عشرين سنة ووجدتها كمَا هي لم يتغير فيها أيّ شيء منذ 1984 وبقيت على حالها ».

ومباشرة بعد التصريح المذكور، خرج عبد الجليل البداوي، رئيس المجلس البلدي لآسفي والمنتمي حزب العدالة والتنمية للقول إنّ تهميش آسفي راجع بالأساس لمن سحبوا المخطط الإستراتيجي والمخطط المديري لآسفي الكبرى المنتهي الصلاحية الذي حدد هوية المدينة باعتبارها مدينة « صناعية ».

وقال المتحدث في تدوينة على صفحته في « الفيسبوك » أن مدينة آسفي عام 2004 اقصيت من المخطط الاستراتيجي (الإقلاع الصناعي) والذي استفادت منه مدن مغربية كثيرة حتى الصغيرة منها، مما حرم آسفي من الجيل الجديد للمناطق الصناعية التي لعبت دورا كبيرا في هذا الإقلاع.

وتسائل البداوي في إشارة للرد على كلام نوال المتوكل « من هو وزير الصناعة آنذاك الذي حرم آسفي من الإستفادة؟ وإلى أيّ حزب ينتمي؟ »

ووجه البداوي حديثه لوزير الصناعة والتجارة والإتصالات أنداك رشيد الطالبي العلمي عن حزب الأحرار إذ كان إدريس جطو يقود الحكومة، « هل كان هذا الإقصاء سببًا في عدم تغيرها منذ عشرين سنة؟ ».

وفي كلمتها قالت نوال المتوكل  » إنّها لاحظت أن الخطاب الذي طغى على أشغال الورشات كان سوداويا.. ولهذا نعدكم بأن نبدل الجهد لتدارك ما فات وإصلاح الأعطاب من خلال إشراككم في التشخيص عبر طرح المشاكل والمساهمة في إيجاد الحلول”.

شارك المقال