بوادر انفراج.. هل ينتهي كابوس سعد لمجرد الذي دام أزيد من 3 سنوات؟

24/11/2019 - 13:15
بوادر انفراج.. هل ينتهي كابوس سعد لمجرد الذي دام أزيد من 3 سنوات؟

حصل الفنان المغربي، سعد لمجرد، قبل أيام، على رخصة من القضاء الفرنسي، تمكنه من العودة إلى إحياء الحفلات، والسهرات، التي غاب عنها منذ اعتقاله في باريس، في أكتوبر عام 2016، وهو مؤشر يدل على قرب انتهاء أزمته مع تهمتي الاعتداء الجنسي، اللتين يواجههما في فرنسا.

أزمة لمجرد انطلقت باعتقاله، قبل يوم واحد من أهم حفل في تاريخه، كان سيحتضنه قصر المؤتمرات، إذ أمضى سهرة في أحد الملاهي اليلية، قبل أن ترافق فتاة شابة إلى الفندق، حيث حدثت الواقعة، التي اعتقل على خلفيتها.

ورفض القضاء متابعة لمجرد في حالة سراح منذ الوهلة الأولى، وقد أمضى أشهرا في السجن، عانى خلالها خلف القضبان، وراودته فكرة الانتحار، طبقا لما صرح به في حوار بعد حصوله على السراح المؤقت، الإجراء الذي شكل نقطة الضوء الأولى في قضيته، علما أن السطات ألزمته بوضع سوار إلكتروني، يحدد مكان وجوده، إضافة إلى منعه من مغادرة التراب الفرنسي.

وبعد ذلك، ظهر عامل آخر لصالح لمجرد في قضيته، إذ سمح له القضاء الفرنسي بزيارة مؤقتة للمغرب، في ظرفية كان قد عاد فيها إلى إصدار أعمال جديدة، ليعود إلى وطنه، والمتعاطفون متفائلون ببراءته، غير أن خبرا جديدا تزامن مع عودته إلى فرنسا غير مسار القضية، إذ اتهم بالاعتداء الجنسي للمرة الثانية في فرنسا، وألقي عليه القبض لأيام، قبل أن يتم متابعته في حالة سراح.

إمكانية تورط لمجرد في قضية اعتداء جنسي للمرة الثانية، عرضته إلى انتقادات كثيرة، ودفعت إذاعات مغربية إلى مقاطعة أغانيه، غير أن سعد بقي مؤمنا ببراءته، ومصرا على مواصلة إصداراته الفنية، على الرغم من أن قضيته تعقدت.

لمجرد، تمكن من الحصول على رخص أخرى لزيارة المغرب، وفي كل مرة كان يستغل الأمر لتصوير كليبات بمدن مغربية، قبل العودة إلى فرنسا من جديد.

وتزامنا مع ذلك، حصل تطور مهم في قضية لمجرد، إذ أسقطت المحكمة عليه تهمة محاولة الاغتصاب، في القضية الأولى، ليصبح متابعا على خلفيتها بتهمة الاعتداء الجنسي.

وكانت تقارير إعلامية فرنسية قد كشفت أن مصير لمجرد سيحسم في جلسة مع بداية السنة المقبلة، وقبل أسابيع من ذلك، حصل لمجرد على ترخيص من القضاء الفرنسي يسمح له بالعودة إلى إحياء حفلات، وسهرات، سيكشف لمجرد تواريخها، في القريب العاجل.

وفي محيط لمجرد، تروج معلومات عن إمكانية « خلاصه »، والعودة إلى حياته الطبيعية، في القريب العاجل، مقابل أدائه كفالة مالية، وفي ظل التطورات الإيجابية لصالحه، التي حدثت تدريجيا، فإن نهاية كابوس متابعته في فرنسا قريبة.

شارك المقال