"ديربي العرب" يواصل "فصول اللعب".. توقيت الأهداف الـ8 يصادف تواريخ محفورة في ذاكرة "رجاء الشعب" و"وداد الأمة"

24/11/2019 - 18:30
"ديربي العرب" يواصل "فصول اللعب".. توقيت الأهداف الـ8 يصادف تواريخ محفورة في ذاكرة "رجاء الشعب" و"وداد الأمة"

حملت الأهداف الثمانية، التي أحرزها لاعبو الوداد، والرجاء البيضاويين، أمس السبت، برسم لقاء إياب ثمن نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال، صدفا غريبة في الدقائق، التي سُجل فيها كل هدف.

*أهداف الوداد

لم يمهل الفريق الأحمر غريمه الأخضر أكثر من 12 دقيقة على بداية المواجهة، ليفتتح حصة التسجيل من ركلة جزاء، نفذها بنجاح محمد الناهيري، ويمثل الرقم 12، فارق سنوات التأسيس بين الوداد 1937، والرجاء 1949.

وفي الدقيقة 55 أضاف أيمن الحسوني ثاني أهداف القلعة الحمراء، وهو الرقم (55)، الذي يرمز لآخر ألقاب « وداد الأمة » قبل الاستقلال، حين تُوج به عام 1955.

ووقع أيوب الكعبي الهدف الثالث للوداد عند الدقيقة 57، التي يمثل رقمها أول بطولة فاز بها الوداد بعد الاستقلال، بينما جاء الهدف الرابع من قدم بديع أووك في الدقيقة 71، إذ يشهد هذا الرقم على آخر عام قبل رئاسة أحد الأسماء للفريق الأحمر، وهو غبد الرزاق مكوار، الذي تحول بعد ذلك لأحد رموز النادي التاريخيين، حيث ظل رئيسا للفريق لمدة 20 سنة.

*أهداف الرجاء

شاءت الأقدار أن يكون أول هدف للرجاء في ديربي الأمس، عند الدقيقة 49، في رقم يصادف العام، الذي أُسس خلاله الفريق الأخضر (1949).

وأحرز حميد أحداد ثاني أهداف النسور الخضر في الدقيقة 74، وهو الرقم الذي يشكل أول تتويج للفريق بمسابقة كأس العرش عام 1974.

وعاد متولي في الدقيقة 88، ليحرز هدفه الشخصي الثاني، والثالث لفريقه، في دقيقة صادف رقمها تتويج الرجاء بأول ألقابه في البطولة، وذلك عام 1988.

 

أما الهدف الختامي، الذي وقعه الكونغولي بين مالانغو، في الدقيقة 93، فهذا الرقم يشكل عدد الأهداف، التي سجلها الفريقان، منذ آخر هدف في ديربي كأس العرش 1998، إلى هدف مالانغو بالأمس، الذي منح الرجاء بطاقة العبور إلى ربع نهائي الكأس العربية.

شارك المقال