عقد نادي الفتح الرباطي، الجمعة الماضي، اتفاقية شراكة مع نادي أولمبيك ليون الفرنسي تهم أكاديميات الناديين لمدة ثلاث سنوات مقبلة، وستركز » على تبادل الأطر التقنية بين المؤسستين، لمشاركة الخبرات والمساعدة في بزوغ المواهب الشابة المحلية ».
وبعد كل من لبنان، فيتنام، كوريا الجنوبية، السنغال، الصين والبرازيل، أصبح المغرب سابع بلد في العالم يقوم فيه نادي أولمبيك ليون الفرنسي بوضع شراكة تقنية على مستوى احترافي مع فاعل محلي كبير.
وقال جون ميشال أولاس، رئيس نادي أولمبيك ليون: “نحن جد سعداء اليوم لجعل هذه الشراكة مع اتحاد الفتح الرياضي حقيقة على أرض الواقع، خاصة أن نادي الفتح الرياضي معروف بالجودة والجدية في مشروعه منذ قرابة أزيد من 10 سنوات، إنه ناد تاريخي ويتقاسم مع نادي أولمبيك ليون مجموعة من القيم القوية والالتزام المشترك في تكوين المواهب الشابة. هذه الخطوة الجديدة في التطور الدولي ستمكننا من توطيد روابطنا مع المغرب والذي يضم حاليا قرابة 300 ألف مشجع لنادي أولمبيك ليون”.
من جانبه، قال حمزة الحجوي، رئيس فرع كرة القدم بنادي اتحاد الفتح الرياضي، إن “الشراكة التي تم توقيعها اليوم مع نادي أولمبيك ليون هي أول شراكة على المستوى الدولي لنادي اتحاد الفتح الرياضي : وهذا ليس عبثا، لأننا نتشارك مع نادي اولمبيك ليون نفس المقاربة، نفس القيم ونفس القناعات حول تكوين الشبان.
وأضاف: » هذه الشراكة ستعطي لنادينا دفعة جديدة، وستمكننا من تقوية الاستراتيجية التي بدأنها في النادي منذ عشر سنوات، وذلك لحصد ثمار العمل في المستقبل القريب”.