تسبب مشروع تهيئة « كورنيش » مدينة آسفي في إحراج بالغ لعامل الإقليم « الحسين شينان »، إذ انقلب على الشركات، والجهات المسؤولة عن المشروع، بحسب مصدر « اليوم24″، وطالبها بافتتاح المشروع فورا.
وكانت دفاتر التحملات قد نصت على انتهاء الأشغال من مشروع تهيئة كورنيش آسفي في 12 شهرًا.
عامل إقليم آسفي، خلال اجتماعه مع الشركات، وأعضاء في المجلس الإقليمي، وشركاء في المشروع، أول أمس الاثنين، طالبهم بـ »افتتاح المشروع »، وقال مصدر لـ »اليوم24″ إنّه فقد صبره، واحتجَ ضد المسؤولين عن الورش « إذا مابغيتوش تفتحوه غادي نجي براسي نفتحو بطراكس ».
وافتتح الكورنيش، مساء أمس الثلاثاء، من طرف الشركات المسؤولة، والمجلس الإقليمي، والمكتب الشريف للفوسفاط، أحد أبرز الشركاء، وكانت الأشغال توقفت كليًا بعدما سبق تدشينه بمناسبة عيد الشباب عام 2017.
ونصت دفاتر تحملات المشروع، الذي كلف أزيد من ملياري سنتيم، على أن لا تتجاوز مدة الأشغال 12 شهرا، وكان مقررا تسليمه، وفتحه في وجه السكان شهر يوليوز الماضي.
وكلف مشروع تهيئة كورنيش آسفي غلافا ماليا يفوق مليارين و160 مليون سنتيم، حيث وضع المكتب الشريف للفوسفاط مساهمة مالية بمليار و500 مليون سنتيم، في حين وضعت وزارة الداخلية ميزانية خاصة به، حددت في 520 مليون سنتيم، سيتم صرفها عن طريق ميزانية المجلس الإقليمي، بينما ساهمت جماعة آسفي بمبلغ 100 مليون سنتيم، وحددت مدة الأشغال في 12 شهرا، وكان موعد تسليم المشروع خلال شهر يوليوز الماضي.