فيديو: عبد الله آيت شريف
قال أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، إن اعتقاله ومحاكمته على خلفية احتجاجات مناهضة للتطبيع بمعرض التمور بأرفود هو « ضريبة » عن قناعات كان دائما على استعداد لأداءها، مؤكدا أن الأمر لن يثنيه عن مواصلة مواجهة مخطط التطبيع الذي يشكل خطرا « وجوديا » على المغرب وأمنه ووحدته الترابية، حسب وصفه.
وأكد ويحمان في أول حوار له بعد خروجه من السجن أن القضية لا تتعلق بالنزاع مع رجل السلطة، الذي أكد أنه هو الطرف المعتدي وليس العكس، بل « الأهم هو المخطط الصهيوني الذي يهدف إلى التخريب ».
وتطرق ويحمان في حواره مع « اليوم 24 » إلى ظروف تجربة الإعتقال مؤكدا أنها كانت مريرة، لكنه اعتبرها « حادثة مرور في الطريق السيار الذي اخترناه لمسيرتنا »، موضحا بأن ما جرى كان متوقعا وسبقته أياء أخرى أكثر إيلاما »، ومضيفا بأن لديه قناعات يعرف أن لها أثمنة هو مستعد لدفعها.
وأكد ويحمان أن مخطط الإختراق الصهيوني للمملكة وأهدافه، هي أمور مثبثة وليست وقائع جرى تضخيمها كما يقول البعض، وفي إشارة إلى قضية معهد ألفا الإسرائيلي التي تفجرت العام الماضي، قال ويحمان: »قبل أن نكشف عن معسكرات التدريب على السلاح في المغرب بإشراف مباشر من ضباط إسرائيليين كان يقال عنا أننا نهول » بل تم وضع شكايات ضدنا وجرى استنطاقنا أمام الشرطة القضائية.
كما شدد ويحمان عى جدية الخطر الذي تشكله « مخططات صهيونية » للتخريب والتقسيم في المملكة، بخلق كايانات جديدة، ودعم النزعات الإنفصالية، واستخدام بعض المتصهينين المغاربة في ذلك، معتبرا أن ما يجري تحضيره للمغرب لا يختلف عما يحدث حاليا بدول المشرق العربي.
[youtube id= »Pl576FHypdQ »]