المغرب يحاول محاصرة غضب "يونيسكو" من ”برج محمد السادس” والمحطة الجديدة للرباط

06 ديسمبر 2019 - 10:20

بعد احتجاج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو” على المغرب، بسبب مشاريعه في العاصمة الرباط، والتي رأت المنظمة أنها لا تتناسب مع طابع المدينة التي صنفت سنة 2012 تراثا عالميا، أطلقت الحكومة اتصالات عاجلة مع المنظمة، للوصول الى اتفاق يجنب الرباط خسارة موقعها كتراث عالمي.

وقال الحسن عبيابة، وزير الثقافة والرياضة، أمس الخميس، إن الإشكال الذي أثارته اليونيسكو “إشكال تقني”، مضيفا أن هناك لجنة مشتركة بين المسؤولين المغاربة والمنظمة الأممية، لإدخال ملاحظات اليونيسكو، مؤكدا على أن المغرب يسعى للحفاظ على شراكته مع المنظمة والموقع التاريخي للمدينة.

وبالموازاة مع إطلاق أوراش جديدة لتوسيع العاصمة الرباط بمشاريع ضخمة، كشفت معطيات حديثة أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو”، غاضبة من المسؤولين المغاربة، بسبب مشاريع تقول إنها لا تحترم طابع المدينة، والتي صنفتها المنظمة سنة 2012 من التراث العالمي.

وقالت وكالة “إيفي” الإسبانية مطلع الأسبوع الجاري، إن اليونيسكو، وجهت رسالة شديدة اللهجة للمسؤولين المغاربة في شهر يوليوز الماضي، بعبارات حادة، قالت فيها المنظمة إن عددا من تفاصيل مشروع تنمية العاصمة الرباط، لم يتم تمحيصها من قبل.

وتسبب مشروعان في غضب المنظمة الأممية، وهما مشروع برج محمد السادس، ومشروع توسعة محطة الرباط المدينة، وهما المشروعان الذين تم اتخاذ قرارات لإحداثهما دون استشارة مع المنظمة الدولية.

وتقول اليونيسكو إن البرج، الذي يطمح المغرب لأن يكون أعلى برج في افريقيا، سيؤثر على الصورة البصرية للمدينة، كما عبرت المنظمة عن أسفها لعدم استشارتها في برنامج إحداث مركز التسوق الكبير في محطة الرباط المدينة، لإدخال تعديلات عليه تخفف من تأثيره على الأسوار المحيطة بالمدينة.

وكانت اليونيسكو قد صنفت العاصمة الرباط، ضمن التراث العالمي سنة 2012 بعدما اختارها أعضاء لجنة تحكيم المنظمة في بترسبورغ الروسية بالإجماع، حيث تم تقديم ملف الرباط للمنظمة تحت عنوان «الرباط عاصمة عصرية ومدينة تاريخية، تراث مشترك».

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.