كشفت معطيات حكومية جديدة أن المغرب شهد أزيد من 48 ألف شكل احتجاجي خلال أقل من 3 سنوات، شارك بها 5.1 مليون مواطن بمتخلف مدن المملكة، وذلك في الفترة بين يناير 2017 ونهاية أكتوبر 2019.
ووفقا لما أورده رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، خلال العرض الذي قدمه في جلسة المسائلة الشهرية بمجسل المستشارين، فقد تم فض مجموعه 941 شكلا احتجاجيا، شارك بها 38.257 شخصا.
وقلل العثماني من حجم الإحتجاجات التي تم فضها، مشيرا إلى أنها لا تمثل إلا أقل من 2 بالمائة من مجمع الإحتجاجات، مرجعا أسباب تفريقها إلى وجود إخلال بالنظام العام وتهدد سلامة الممتلكات وحرية السير والجولان، مؤكدا أن « القوات الأمنية تحرص على التدخل في جو من الإنضباط واحترام حقوق وكرامة المواطن » حسب وصفه.
رئيس الحكومة أشار إلى سعي الحكومة إلى توثيق التدخلات لفض التجمعات العمومية عبر آليات سمعية بصرية، بهدف مراقبة مدى احترام الأجهزة الأمنية للقانون أثناء التعامل مع التجمعات العمومية، وفق ما نصت عليه خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان.
العثماني اعتبر في مداخلته أن السلطات العمومية تتعامل بشكل إيجابي مع أغلب الأشكال الاحتجاجية التي يتم تنظيمها تلقائيا من خلال الدعوة إليها أحيانا بواسطة وسائل « التواصل الاجتماعي » ودون اللجوء إلى المقتضيات القانونية المتعلقة بالتصريح، حسب وصفه، ليتم تغطيتها وتأطيرها أمنيا.