تحيي الحركة الحقوقية في المغرب، اليوم الوطني للمرأة المناضلة، والذي يصادف يوم 11 دجنبر من كل سنة؛ تخليدا لذكرى وفاة سعيدة المنبهي، بعد خوضها إضرابا عن الطعام، الذي دام 35 يوما، داخل السجن، بتاريخ 11 دجنبر 1977، وعمرها حينئذ لا يتعدى 25 سنة.
وقالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في بيان لها، إن اليوم الوطني للمرأة المناضلة، يأتي هذه السنة، و »عائلات المعتقلين السياسيين، ومن ضمنهن أساسا الأمهات والزوجات، يكافحن من أجل الحرية لأبنائهن وأزواجهن »، مبرزة أن « هؤلاء الأمهات والزوجات، يحاولن فضح ما يتعرضون له المعتقلين من تعذيب وممارسات انتقامية ».
وأوضحت الجمعية ذاتها، أن » أمهات وزوجات المعتقلين السياسيين، يواجهن ضغوطات الحياة وصعوبات التنقل إلى السجون، في تحد للسجان واعتزازا بالمعتقلين السياسيين وصمودهم ».
وأشادت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بما أسمته « صمود أمهات وزوجات وأخوات معتقلي حراك الريف وجميع الحركات الاجتماعية في كل المناطق »، معبرة عن « مساندتها ودعمها لهن، وإدانتها للمضايقات التي يتعرضن لها »، كما طالبت » بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين فورا دون قيد أو شرط ».
علاوة على ذلك، أكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عن تصدر النساء للاحتجاجات ضد الإقصاء والعنف الاقتصادي، وذلك من أجل الحق في التنمية والارض، وفك العزلة عن المناطق المقصية والمنسية ووضع حد للهشاشة الاجتماعية وتانيث الفقر ».