فايسبوك يحقق في سرقة بيانات 276 مليون مستخدم عرضها قراصنة على الأنترنت

20 ديسمبر 2019 - 13:00

أعلن موقع “فايسبوك”، يوم أمس الخميس، أنه يحقق في تقرير حول نشر معلومات على شبكة الأنترنت، تتعلق بأسماء، وأرقام هواتف أكثر من 267 مليون شخص من مستخدميه.

وبحسب مدونة موقع “كومباريتيك”، كانت قاعدة البيانات هذه متوفرة للنشر، الأسبوع الماضي، على منتدى أحد القراصنة الإلكترونيين، الذي يعود إلى إحدى الشبكات الإجرامية.

وقالت مدونة كومباريتيك إن الباحث في أمن الأنترنت “بوب دياشينكو” اكتشف قاعدة البيانات هذه، التي كان الوصول إليها متاحا، وتضمنت أسماء مستخدمي “فايسبوك”، وكلمات مرورهم، وأرقام هواتفهم.

وقال متحدث باسم “فايسبوك” في حديث لـ”فرانس برس”: “نحن ننظر في القضية، لكننا نعتقد بأنه من المرجح أن هذه المعلومات تم الاستيلاء عليها، قبل إحداث تغييرات على الموقع في السنوات القليلة الماضية، لحماية بيانات الناس بشكل أفضل”.

وتم الإبلاغ عن هذا الاكتشاف لتختفي قاعدة البيانات لاحقا بحلول يوم أمس الخميس، بحيث لم تعد متاحة وفق “كومباريتيك”.

ويأتي كشف هذه البيانات المسروقة، في الوقت الذي تسعى فيه الشبكة الاجتماعية العملاقة إلى إعادة بناء الثقة مع مستخدميها، وتخفيف مخاوفهم بشأن حماية معلوماتهم.

وقال منظّمون أمريكيون، في وقت سابق هذا الشهر، إن شركة الاستشارات البريطانية كامبريدج أنالتيكا، التي تورطت بفضيحة هائلة، تنطوي على سرقة بيانات “فايسبوك”، إذ قامت بخداع مستخدمي الشبكة لجمع معلوماتهم الشخصية والتصرف بها.

وقالت لجنة التجارة الفيدرالية إن تحقيقها، الذي بدأ، في مارس 2018، خلص إلى أن شركة الاستشارات السياسية، التي تم حلها “شاركت في ممارسات خادعة لجمع المعلومات الشخصية لعشرات الملايين من مستخدمي “فايسبوك” لتوصيفهم كناخبين، واستهدافهم لاحقا”.

وأضافت اللجنة ذاتها أن الشركة البريطانية، التي عملت لصالح حملة “دونالد ترامب” الرئاسية لعام 2016، قدمت ادعاءات “مضللة”، عندما اجتذبت مستخدمي “فايسبوك” للقيام بـ”اختبار للشخصية”، متعهدة بأنها لن تقوم بتنزيل أي معلومات شخصية.

وتسببت القضية بعاصفة حول مسألة حماية البيانات، عندما تم الكشف أن كامبريدج أنالتيكا كانت قادرة على إنشاء ملفات تعريف نفسية للملايين من مستخدمي “فايسبوك”.

ودفعت شركة “فايسبوك” 5 مليارات دولار كغرامة، بداية العام، كتسوية مع المنظّمين لإساءة استخدام البيانات الخاصة بالمستخدمين.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي