المخابرات الأمريكية تثير مخاوف أسر الدواعش المغاربة

27 ديسمبر 2019 - 11:00

تُجمع كل المعطيات الآتية من شمال سوريا على أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الأمريكية كانت أكبر المستفيدين من اعتقال واحتجاز الجهاديين المغاربة وزوجاتهم وأراملهم وأطفالهم.

سمح الاعتقال باستنطاقهم والحصول على كل المعلومات التي يتوفرون عليها، بما في ذلك أخذ بصمات عيونهم وأصابعهم، حيث إن كل أجهزة الرصد في نقاط التفتيش والمراقبة في العالم المرتبطة بـ«بنك المعلومات» الأمريكي يمكنها توقيفهم. هذا ما كشفته مصادر مقربة من أسر بعض الجهاديين المغاربة لـ«أخبار اليوم».

وأكدت المصادر ذاتها للجريدة أن كل المغاربة، رجالا ونساء وأطفالا، الذين سقطوا أسرى لدى قوات سوريا الديمقراطية، حليفة الجيش الأمريكي، قبل الحملة العسكرية التركية على مناطق سيطرة الأكراد، أخذت بصمات عيونهم وأصابعهم.

لذلك تشعر بعض أسر الجهاديين بأنها أكبر ضحايا داعش، إذ إن الندم أو التوبة لن تحررها من تابعات تجربتها السابقة، وأولاها الشبهة التي قد تثيرها في كل نقاط المراقبة، بعد أخذ بصمات العيون والأصابع والمعطيات الشخصية

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي