2020.. المغرب يواجه إرهابا أكثر تعقيدا

03 يناير 2020 - 08:00

من بين الأحداث الكبرى التي طبعت 2019، محليا وإقليميا ودوليا، سقوط التنظيم الإرهابي داعش على الأرض في آخر معقل له ببلدة الباغوز بسوريا في يناير الماضي، ومصرع زعيمه أبوبكر البغدادي علي يد قوات خاصة أمريكية نهاية شهر أكتوبر الماضي، وتفكيك المغرب أخطر خلية إرهابية داعشية خلال نهاية الشهر ذاته والثانية عشرة في 2019.

ورغم تنفس الأجهزة الأمنية المغربية الصعداء بعد مقتل زعيم داعش على يد الأمريكان في سوريا، فإن ذلك لا يعني انتهاء التهديدات والمخاطر الإرهابية التي تواجهها المملكة. على العكس من ذلك، أصبح المغرب يواجه تحديات أمنية كبيرة، من الداخل ومن الخارج، بعدما تحول داعش إلى إخطبوط رقمي بلا رأس، تاركا وراءه «أيتاما» دون بوصلة، قد يتحركون في أي لحظة لتنفيذ اعتداءات من تلقاء أنفسهم، بينهم حوالي 2164 جهاديا وجهادية مشتبها بهم لا يعرف مصيرهم ولا مخبؤهم ولا وجهتهم التحقوا ببؤر التوتر منذ سنة 2014 انطلاقا من المغرب وبعض الدول الأوروبية. غالبية هؤلاء المغاربة، الذين تحولوا إلى قنابل موقوتة، كانوا قد سافروا إلى سوريا والعراق، وبدرجة أقل إلى ليبيا. ويندرج هؤلاء الذين لا يعرف مصيرهم في إطار المقاتلين الأجانب الـ3166، وهم مغاربة أو من أصول مغربية التحقوا ببؤر التوتر، وفق تقارير أوروبية وإسبانية ومغربية وأممية، وخبراء أجانب ومغاربة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.