نقطة نظام.. إشارات سلبية

05 يناير 2020 - 00:00

بعد انتظار وترقّب كبيرين، جاءت أولى لقاءات لجنة a للنموذج التنموي الجديد، مع الأحزاب السياسية، مخيّبة للآمال. ففي الوقت الذي كان يُنتظر فيه من هذه اللجنة إطلاق دينامية جديدة، بدأت لقاءاتها باستقبال وفود حزبية لم تقم سوى بتقديم خلاصات مذكرات كانت قد حضّرتها قبل شهور، ومنها من بعثها إلى الديوان الملكي، دون أن تتضمن هذه اللقاءات أي جديد.

الجانب الشكلي في هذه اللقاءات جاء، بدوره، محبطا، حيث جرى استقبال قيادات الأحزاب السياسية في قالب يبدو أقرب إلى الجلسات الودية في المقاهي، عكس اللقاء الأول للجنة الذي انعقد بمقرّ أكاديمية المملكة الفخم. فإذا كان يراد لأشغال اللجنة أن تعطي إشارات يلتقطها ويصدقها المجتمع، على أننا بصدد القيام بـ«أمر كبير»، فإن اللقاءات الأولية مع الأحزاب السياسية تقول النقيض من ذلك تماما، خاصة أن الأمر جرى بشكل مغلق، وبتناول إعلامي محتشم، وتصريحات بعدية لا تحمل أية جاذبية.

وفي الوقت الذي كان يمكن أن تحقق هذه اللقاءات دخول اللجنة الفعلي إلى العصر الحالي؛ هيمنت على نقاشات الشبكات الاجتماعية، بعد اللقاءات الأولى، صور ونقاشات اصطحاب زعيم حزبي ابنته ومجيء آخر بوالده…

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.