سافرت مجموعة جديدة من خريجي معهد التنشيط الثقافي والفن المسرحي بالمغرب، نهاية الأسبوع الجاري لدولة الإمارات العربية المتحدة، بعقود للتدريس، وسط تحذيرات من استنزاف رصيد ابمغرب من المسرحيين.
وقالت مصادر لـ »اليوم 24″ إن 14 خريجا لمعهد التنشيط الثقافي والفن المسرحين سافروا للإمارات خلال هذا الأسبوع، بعدما وقعوا عقود عمل لتدريس مادة الدراما في المؤسسات التعليمية الإماراتية.
وبسفر هذه المجموعة الجديدة، يصل عدد المسرحيين المغاربة الذين غادروا البلاد نحو الإمارات العربية المتحدة خلال موسمين فقط إلى أربعين خريجا، يعملون في تدريس مادة الدراما التي اعتمدها المنهج التعليمي الإماراتي مؤخرا، بعد اتخاذ الدولة لقرار التأسيس للتكوين الفني داخل المناهج التعليمية الأساسية.
ومنذ اتخاذها لقرار تدريس الدراما في المدارس، انفتحت الإمارات على بعض الدول المعروفة بتكوينها المسرحي والتي تتوفر على معاهد فنية ومسرحية، مثل دول تونس ومصر إلى جانب المغرب.
التوجه الإماراتي نحو استقطاب المسرحيين المغاربة، أثار الكثير من الغضب في وسط متتبعي الشأن المسرحي والثقافي في المغرب، حيث علق عدد منهم بوصف الخطوة استنزافا للطاقات المسرحية المغربية، في الوقت الذي يحتاجها المغرب.
ورغم الغضب، يدافع مسرحيون آخرون على زملائهم الذين اختاروا القبول بالتدريس في المدارس الإماراتية بديلا عن خشبات مسارح المغرب، معتبرين أن هؤلاء لم يجدوا سوى هذا الباب لضمان مورد وزق ثابت، وسط تردي أوضاع المسرحيين المغاربة.