وكان سليماني بمثابة الرجل الثاني في إيران، وتمتع بنفوذ كبير في عدد من دول المنطقة، خاصة العراق، نتيجة شبكة الجماعات المسلحة التي كونها في أنحاء المنطقة.

وتسبب حادث التدافع، في اتخاذ السلطات الإيرانية لقرار تأجيل دفن سليماني، حيث نقلت وكالات الأنباء عن مصادر رسمية إيرانية تأجيلها لمراسيم تشييع الرجل القوي في طهران.

وفجر مقتل سليماني الصراع داخل المنطقة من جديد، حيث أطلقت إيران تهديدات جديدة للمصالح الأميركية، إلى جانب تهديدات من الحرس الثوري بتنفيذ هجمات في المنطقة.