الساعة الإضافية.. جمعيات آباء وأمهات التلاميذ: هذا التوقيت أثر في التحصيل الدراسي للتلاميذ

13 يناير 2020 - 13:00

من المرتقب أن تراسل الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات التلاميذ، في الأيام المقبلة، وزارة التربية الوطنية، بسبب المشاكل، التي تتسبب فيها الساعة الإضافية، والتي أصبحت توقيتا رسميا للمغاربة منذ سنتين.

وفي هذا السياق، قال عبد المالك اعبابو، رئيس فيدرالية جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، في حديثه مع “اليوم 24″، إن” الفيدرالية المذكورة تفكر جديا في مراسلة الوزارة، والجهات المعنية، من أجل مراجعة التوقيت المدرسي، بسبب تأثير الساعة الإضافية سلبا في التلاميذ”.

وأوضح عبد المالك اعبابو أن “هذه الساعة أضرت كثيرا بالتلاميذ، الذين يدرسون في التعليم الأولي، والابتدائي، خاصة، والذين يستيقظون مع الفجر”، مبرزا بأن “بعضهم كان عرضة إلى الكريساج”.

وتابع المتحدث ذاته أن “الفيدرالية المذكورة توصلت بشكايات عديدة من طرف آباء وأمهات التلاميذ، تفيد بكون هذه الساعة تضر كثيرا بأبنائهم”.

وشدد اعبابو على أنه من بين أضرار هذه الساعة على التلاميذ، أنها أثرت بشكل سلبي في تحصيلهم الدراسي.

يشار إلى أنه لا يمر صباح إلا ويشكو المغاربة، من مختلف شرائح المجتمع، من الساعة الإضافية، التي قررت الحكومة ترسيمها، واعتمادها كتوقيت وطني رسمي، إذ يفرض عليهم التوقيت المعتمد الخروج صباحا في جنح الظلام.

وعكس ما كان يتوقعه المغاربة قبل سنتين، وقُبيل يومين فقط من عودة المغرب إلى الساعة القانونية، وفق توقيت غرينتش، فوجئ المواطنون بقرار حكومي، شهر أكتوبر من السنة الماضية، يقضي باعتماد الساعة الإضافية، أي 60 دقيقة، إلى الساعة القانونية للمملكة، طوال العام، وهو ما ينتقده المغاربة إلى يومنا هذا.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أبو الياس منذ سنتين

يوميا نقول حسبنا الله ونعم الوكيل . ولا يمر يمر يوم دون الدعاء على أصحاب القرار