فيديو: يونس الميموني
فند مراد مسطاسي، الممثل الإداري، والمالي لشركة « أربا برو » العقارية، الاتهامات، التي وجهتها إليها العائلة المضربة في طنجة، حول تفويت شقتها لشخص آخر، والنصب عليها في مبلغ 26 مليون سنتيم، وقال إنها لا أساس لها من الصحة.
وكشف السمار في لقاء صحفي، أول أمس الأربعاء، في طنجة، أن الشركة ستقاضي العائلة بسبب الحملة التشهيرية، التي تعرضت لها.
وأضاف السمار أن أحد أفراد العائلة توجه إلى إحدى مكاتب البيع في الشركة بتاريخ 4 دجنبر 2015، وقدم لها تسبيقا قدره 23 مليون سنتيم عبر دفوعات لاقتناء شقة عقارية، وليس 26 مليون سنتيم كما كان يروج له.
وأوضح السمار أن الزبون أدلى لمسؤول في الشركة برقم بطاقته الوطنية شفويا، دون التصريح بأي معلومات أخرى للاتصال به.
واسترسل السمار أن مسؤول الشركة طلب منه معطيات، ومعلومات للتواصل معه، لكنه لم يكن يحمل أي وثيقة، ووعده بالرجوع لإتمام باقي الإجراءات مرة أخرى، لكنه لم يفعل ذلك.
وقال الممثل الإداري والمالي للشركة إن هذه الأخيرة توصلت بإنذار من محامي الزبون بتاريخ 17 دجنبر2019، حول عدم قيامها بأي إجراءات قانونية مع موكله، على الرغم من أنه كان يرسل مبالغ مالية إلى حسابها في البنك منذ عام 2016.
وأبرز المتحدث ذاته أن الشركة طلبت الكشف على حسابها من البنك، وقامت بتحديد مبلغ 23 مليون سنتيم بصعوبة، بحكم أن الجهة، التي كانت ترسل التحويلات مجهولة.
وأكد المتحدث نفسه أن الشركة حاولت إرجاع المبلغ المالي لصاحبه عن طريق عون قضائي، لكنه امتنع عن ذلك، مهددا إياها بالاعتصام، وحرق نفسه.
وكانت عائلة مكونة من 3 أفراد في طنجة قد قررت الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، ابتداء من يوم الثلاثاء الماضي، احتجاجا على تفويت شقتها لشخص آخر بعد دفعها لمبلغ 26 مليون سنتيم.
[youtube id= »X6SKAfXSTDQ »]