أعلنت جمهرية مصر العربية عن موقف جديد إزاء القضية الفلسطينية بعدما عبرت سابقا عن تقديرها لخطة السلام الأمريكية المساة إعلامية « صفقة القرن ».
وخلال اجتماع لمجلس جامعة الدول العربية، اليوم السبت، بالقاهرة، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري على مواقف بلاده من القضية، مشددا على أن التسوية الشاملة والعادلة المنشودة للقضية تتمثل في إطار في الشرعية الدولية ومقرراتها، وعلى رأسها قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافةً إلى مبادئ القانون الدولي الراسخة، ومبادرة السلام العربية لعام 2002، وصولاً إلى إنشاء دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على الأراضي المحتلة عام 1967.
وفي إشارة إلى استمرار الإستطان وتهويد القدس، أكد شكري أن عدم تحقق الأهداف الفلسطينية المشروعة حتى الآن، واستمرار عدم الانخراط الجدي في العملية السلمية لسنوات طويلة، لا ينبغي أن ينشئ « حقائق على الأرض ».
وأضاف بأن التوصل إلى التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية متمثلةً في إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، يعد أحد المفاتيح الرئيسية لاستعادة السلام والاستقرار في منطقـة الشرق الأوسط ككل.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان الثلاثاء الماضي « ترى مصر أهمية النظر لمبادرة الإدارة الأمريكية من منطلق أهمية التوصُل لتسوية القضية الفلسطينية بما يعيد للشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة من خلال إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفقاً للشرعية الدولية ومقرراتها. »
ودعت مصر في بيانها » الطرفيّن المعنييّن بالدراسة المتأنية للرؤية الأمريكية لتحقيق السلام، والوقوف على كافة أبعادها، وفتح قنوات الحوار لاستئناف المفاوضات برعاية أمريكية ».
وأعلن دونالد ترمب اليوم الثلاثاء الماضي خطته للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والتي تعرف بـ »صفقة القرن ».
وتنص الخطة الأمريكية على دولة فلسطينية منزوعة السلاح لا تشمل القدس.
كما تنص الخطة على تسوية وضع اللاجئين الفلسطينيين خارج الحدود الفلسطينية.