الحدوشي في تصريح مثير للجدل: "بوخبزة كان مبتسما ويتجاوب أثناء غسل جثمانه".. ورفيقي: هذه خرافات!

02/02/2020 - 15:25
الحدوشي في تصريح مثير للجدل: "بوخبزة كان مبتسما ويتجاوب أثناء غسل جثمانه".. ورفيقي: هذه خرافات!

انتقد عبد الوهاب رفيقي، السلفي السابق، التصريح، الذي أدلى به الشيخ عمر الحدوشي، لوسائل الإعلام، أثناء جنازة محمد الأمين بوخبزة، حينما قال إن الراحل « كان مبتسما، ويتجاوب معنا أثناء غسل جثمانه ».

ولم يتأخر عبد الوهاب رفيقي في الرد على الحدوشي، إذ كتب في تدوينة له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي، « فايسبوك »، أن الراحل بوخبزة « لم يكن محتاجا لخرافة من محبيه.. باش يقنعو الناس بأنو كان رجل صالح أو قريب من الله ».

وأضاف السلفي السابق أن « العالمة الأمريكية المتخصصة في الابتسامة لعشرين عاما، مريان لا فرانس، بحسبه « تحدثت عن عضلتين مسؤولتين على الابتسامة »، مضيفا « أن ارتخاء العضلتين بعد الموت، بشكل مريح، يجعل الميت يبدو وكأنه مبتسما ».

وشدد رفيقي على أن يبدو الميت مبتسما « يحدث للمسلمين، والملحدين، والمسيحين، والبوذيين، والسلفيين، والصوفيين..؛ ولا علاقة له بما كان يفعل الإنسان في الدنيا، خيرا، أو شرا ».

وأضاف المتحدث نفسه، في التدوينة ذاتها « مصور ألماني كان متخصص في تصوير الموتى المبتسمون… ».

وعبر عبد الوهاب رفيقي عن استغرابه مما أسماه « خرافات » ينشرها، ويتلقفها من يدعي أنو « سلفي »، بحسب تعبيره، مؤكدا « أن السلفية من المفروض أنها تحارب الخرافة، ولقد دخلت في صراع مع الصوفية؛ في قضايا مثل هذه ».

 

وتابع رفيقي انتقاده للحدوش، وقال: « ما الفرق بين من يقول أنو تيمشي يصلي كل صلاة في مكة بخطوة ويرجع لدارو ف فاس – ويا ما تهكم السلفيون من هذه المقولة- وبين من يقول إن الميت مبتسم ولا خارجة منو رائحة المسك ولا تيتجاوب معا المغسلين ديالو؟ ».

وختم رفيقي بالقول  » الغريب أننا ف 2020، والبعض يصدق مثل هذا الهراء ».

يشار إلى أن السلفي، عمر الحدوشي، قال إنه شاهد أشياء غير عادية خلال عملية تغسيل الشيخ الأمين بخبزة، وأضاف أنه كان « ليس كباقي الموتى « .

وقال الحدوشي في تصريح للصحافة على هامش تشيع جنازة بوخبزة، أول أمس الجمعة، إن « أطراف الراحل كانت تتجاوب.. وكان مبتسما ».

وكان الآلاف قد شيعوا جثمان الراحل، محمد الأمين بوخبزة، عصر أول أمس، في مدينة تطوان، بعد وفاته، يوم الخميس الماضي، في أحد المصحات الخاصة.

شارك المقال