زيزي: لا يمكنني الاستمرار في الإشراف على تنفيذ صفقة مؤتمر "البام" بسبب الخروقات

02 فبراير 2020 - 22:20

قدم رئيس لجنة اللوجستيك في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة، المكي زيزي، استقالته من مهامه اليوم، بسبب “خروقات كبيرة” قال إنه عاينها خلال تنفيذ الصفقة. وهذه ضربة جديدة لجهود رئيس اللجنة التحضيرية سمير كودار، تنفيذ “تحضير سلس” لصفقة المؤتمر رغم الانتقادات التي كالها الأمين العام للحزب نفسه، حكيم بنشماش، للطريقة التي سلمت الصفقة إلى شركة معينة، وأيضا الاعتراضات الكثيرة التي رفعها مقاولون شاركوا في طلب العروض المخصص للمؤتمر.

زيزي الذي ترأس لجنة اللوجستيك، وكان من وجوه تيار “المستقبل”، بعث باستقالته إلى كوادر، وأيضا إلى بنشماش، بعدما وقفت لجنة مراقبة شارك فيها للوقوف على ما إن كانت الشركة نائلة الصفقة “تحترم دفتر التحملات”، على عدة خروقات.

قائمة الخروقات هذه تتضمن عدم احترام بعض المواصفات التي تم تقديمها في العرض التقني للشركة، دون أن تقدم الشركة أي توضيحات بهذا الخصوص. فقد كان المسؤولون عن الشركة يقول زيزي، غائبون تماما عن عملية المراقبة هذه. الشركة لم تقم بنصب شاشات عرض عملاقة، وقامت بدلا عن ذلك بتعويضات بيافطات فقط. كما لم تقم بتوفير العدد المحدد من المنصات، بل اكتفت بعدد محدود فقط.

ويضيف زيزي بأن الشركة قامت بطبع شعار رسمي للمؤتمر لم يجر التصديق عليه، ولا نوقش في اللجنة، ناهيك عن شعارات فرعية أخرى.

ويخلص زيزي في تصريح مقتضب لموقع “اليوم24″، بأن حجم الخروقات التي عاينها “لا تسمح له بالاستمرار في مهمته مشرفا على تنفيذ صفقة المؤتمر”. وزيزي مرشح في السباق على منصب أمين عام للحزب.

ويبدو أن زيزي لم يقبل أن تطرأ تغييرات كبيرة على دفتر التحملات خلال تنفيذ الشركة للصفقة، وهو ما يوحي بأن الشركة كانت تتصرف بتنسيق مع مسؤولين آخرين في الحزب غيره.

في مقابل ذلك، أوضح مصدر من اللجنة التحضيرية بأن زيزي “لم يستسغ” مهاجمته من لدن قياديين في تيار “المستقبل” بطريقة “تنبش في ماضيه”، فقرر أن يرد الصاع صاعين بإضعاف صفقة المؤتمر نفسها.

يذكر أن الصفقة تسبب في جدل بعدما تبين أن اللجنة التي يقودها زيزي قد تجاهلت عروضا أفضل، وفضلت العرض الأعلى من حيث الكلفة وهو الذي تقدمت به الشركة التي نالت الصفقة، وقيمتها مليار و190 مليون سنتيم، فيما كان هناك عرض آخر يقل بحوالي 200 مليون سنتيم جرى استبعاده دون حتى النظر في مضمونه.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.