اتهمته جمعيات بعرقلة سد «بجماعة إيتزر» وهو ينفي ..شباعتو وسط زوبعة بسبب سد بميدلت

03 فبراير 2020 - 20:00

وجد القيادي والبرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، سعيد شباعتو، نفسه وسط زوبعة بدائرته الانتخابية بإقليم ميدلت، حيث واجه اتهامات من تسع جمعيات بجماعة «إيتزر» التابعة لإقليم ميدلت، بالتدخل لدى وكالة الحوض المائي لملوية العليا، لتحويل مشروع بناء السد التلي بتراب جماعتهم إلى منطقة أخرى.

وجاء في بيان أصدرته الجمعيات التسع العاملة بجماعة «إيتزر» بإقليم ميدلت، (توصلت «أخبار اليوم» بنسخة منه)، أن سكان هذه الجماعة، أغلبهم من الفلاحين، خاضوا احتجاجات منذ سنة 1998، طالبوا من خلالها تمكينهم من سد تلي على «وادي إيتزر – بولعجول»، لتسهيل عملية سقي أراضيهم وأراضي جيرانهم بجماعة «زايدة»، التابعة لنفس الإقليم، وتخفيف الضغط المتزايد على الفرشة المائية بالمنطقة، وهو ما تجاوبت معه حكومة عبد الرحمان اليوسفي مطلع يناير 2000، على عهد الوزير الاتحادي آنذاك في الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري، لحبيب المالكي، يردف بيان الجمعيات الغاضبة على البرلماني التجمعي شباعتو، حيث زار المنطقة ووافق على برمجة سد «جماعة إيتزر» بالموقع المشهور باسم «اختوتن»، ضمن الـ26 سدا المقترحة بإقليم خنيفرة، والذي كان نفوذه الترابي يضم حينها ميدلت وجماعاتها، قبل أن يحدث إقليم ميدلت ضمن التقسيم الإداري الجديد.

واتهمت الجمعيات بشكل مباشر البرلماني سعيد شباعتو بالتدخل لدى وكالة الحوض المائي بملوية العليا، بتنسيق مع رئيس جماعة “ايتزر” المنتمي هو الآخر لحزب التجمع الوطني للأحرار، بهدف تحويل مشروع السد التلي «إيختوتن» على وادي «إيتزر – بولعجول» إلى موقع آخر موجود بوادي «أمان إسلان» بموقع «عويسيس»، وذلك بعدما نجح شباعتو بدوافع انتخابوية، بحسب بيان الجمعيات المحتجة عليه من جماعة إيتزر، بإقناع مسؤولي وكالة حوض ملوية بتحويل السد إلى موقع «بويشيبان» بمنطقة لن تمكن فلاحي جماعتي  إيتزر وزايدة المتجاورتين من الاستفادة من مياه هذا السد، بخلاف ما علقوه من آمال على سد وادي بولعجول، تورد الجمعيات الغاضبة على شباعتو.

من جهته، قال البرلماني التجمعي، سعيد شباعتو، في اتصال هاتفي أجرته معه «أخبار اليوم»، للرد على اتهامات جمعيات جماعة «إيتزر» له، (قال) هل يعقل أن أقوم بالتآمر بغرض إلغاء مشروع سد «إيختوتن» والذي تستفيد منه قبيلتي وعائلتي، والتي تتوفر على أراض فلاحية، وتحويله إلى موقع آخر، علما أنني دافعت عن هذا السد منذ حكومة اليوسفي، والتي تحملت فيها مسؤولية وزير المياه والغابات، فكيف لي إذن أن أطلب إلغاء سد دافعت لإخراجه للوجود، يوضح شباعتو.

وأضاف شباعتو أنه وبصفته برلمانيا عن دائرة ميدلت، ورئيسا للجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، حرص بتنسيق مع عدد من المنتخبين بإقليم ميدلت، للدفاع عن إحداث 16 سدا بالإقليم لتخفيف معاناة السكان، خصوصا الفلاحين منهم مع مياه السقي وتخفيف العبء على خزان المياه الجوفية، مؤكدا أنه في جميع لقاءاته بمسؤولي وزارة الفلاحة ووكالة الحوض المائي لنهر ملوية، لم يدافع عن سد بعينه، في إشارة منه إلى سد ‘’عويسيس» على وادي «أمان إسلان» المنسوب لحملة شباعتو بإقليم ميدلت، معلقا على بيان مهاجميه بجماعة «إيتزر» بأنهم «يروجون مغالطات عنه في غياب ما يثبت ادعاءاتهم ضده»، في توظيف لجمعيات مدنية، اعتبرها شباعتو بأنها سياسية من قبل خصومه، وهو نفس الكلام الذي ردده ميلود بوعنان، رئيس المجلس الجماعي لـ»ايتزر» المنتمي لنفس حزب شباعتو، حيث نفى وجود «مؤامرة» من البرلماني شباعتو ضد ساكنة وفلاحي جماعتي «إيتزر» و»زايدة»، مشددا على أن البرلماني التجمعي ومجلس جماعة «إيتزر» يطالبون بإحداث أربعة سدود بالمنطقة وليس فقط سد وادي «بولعجول»، والذي طالب به السكان منذ حكومة عبد الرحمان اليوسفي.

وزاد شباعتو في  خروجه الإعلامي، عبر جريدة «أخبار اليوم»، أنه التقى بصفته برلمانيا بفريق التجمع الوطني للأحرار عن دائرة ميدلت، مع الكاتب العام لوزارة الفلاحة، محمد الصديقي، الثلاثاء الماضي، في اجتماع حضره رئيسي جماعة «إيتزر» و»زايدة»، حيث طلب شباعتو من الكاتب العام لوزارة الفلاحة بتسريع إخراج مشاريع السدود المبرمجة بإقليم ميدلت، كما اقترح شباعتو، بحسب كلامه، على وزارة الفلاحة، والتي يقودها رئيس حزبه عزيز أخنوش، مساهمة الجماعة السلالية التي ينتمي إليها شباعتو «بآيت رحو أوعلي» بجماعة إيتزر، ومساهمة الجماعة السلالية لأهله بمليار سنتيم من أجل تنفيذ مشاريع بناء السدود بإقليم ميدلت.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.