سنة بعد الحريق.. تجار “ولد مينة” بالبيضاء غاضبون: ضاع منا قوت يومنا دون تعويض

06 فبراير 2020 - 17:00

لايزال تجار سوق “ولد مينة” في الحي الحسني في الدارالبيضاء، يعانون الخسائر، التي تسبب فيها الحريق، الذي التهم ثاني سوق في العاصمة الاقتصادية لبيع الأفرشة المنزلية المستعملة، في شهر مارس الماضي؛ ما أثر سلبا في أوضاعهم المادية، والاجتماعية.

ويشكو تجار سوق “ولد مينة”، بحسب ما صرحوا به لـ”اليوم 24″، من عدم صرف تعويضات مالية، طالبوا بها، منذ مارس الماضي، خصوصا أن عدد منهم أصبحوا عاطلين عن العمل، بعدما أحرقت محلاتهم التجارية، مصدر قوت يومهم.

وقال خالد، أحد تجار “سوق ولد مينة”، في حديثه مع “اليوم 24″، إن بعض التجار المتضررين من الحريق شرعوا في بناء محلاتهم التجارية من مالهم الخاص، مبرزا أنه لا أحد تم تعويضه، من طرف الجهات الوصية، مستطردا “نجهل حتى الجهات المسؤولة عن تعويضنا”.

وأضاف المتحدث نفسه، أن تجار “سوق ولد مينة” يطالبون بإعادة فتح تحقيق حول أسباب اندلاع الحريق، الذي آتى على عدد كبير من المحلات التجارية، من أجل تحديد الجهات المسؤولة عن تعويضهم.

وشدد المتحدث ذاته، على أن “تجار سوق “ولد مينة”، تكبدوا خسائر جسمية من جراء الحريق المذكور، لاسيما على مستوى قوت يومهم؛ إذ أصبح أغلبهم عاطلا عن العمل، وبعض منهم تعسر عليهم تسديد مصاريف العاملين معهم.

وكان حريق قد اندلع، شهر مارس الماضي، في سوق “ولد مينة” في الحي الحسني في الدارالبيضاء، وتسبب في خسائر مادية فادحة في عدد من المحلات التجارية، في ثاني سوق في العاصمة الاقتصادية لبيع الأفرشة المنزلية المستعملة، حيث أتى على أزيد من 50 محلا.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.